مجلة أشغال عامة

مجلة أشغال عامة هي منصّة رقمية تنتج وتجمع وتنشر محتوًى نقديًا وإبداعيًا عن مسائل تؤثّر في بيئاتنا المُعاشة، والعمرانيّة والطبيعية.

وإذ توفّر المجلة مساحةً لتقصّي وتحليل المواضيع العمرانية المستعجلة، فإنها تبني أيضًا على بحوث استوديو أشغال عامة - التي تركّز حاليًا على التخطيط المديني والسّكني – لإنتاج محتوًى متعدّد الوسائط وعالي الجودة، يتحدّى الأشكال التقليدية في التواصل، ويؤثّر في النقاشات العامة من خلال إشراك جمهورٍ واسعٍ في الأسئلة المطروحة بشأن العدالة الاجتماعية – المساحيّة.

وتهدف المجلة إلى دعم الجهود المستمرة لتحقيق المُحاسبة، كما إلى دعم النشاط الجماعي المحلّي والمُناصرة.


الأهداف

  • تنويع الثيمات التي يغطّيها عمل أشغال عامة؛
  • امتلاك القدرة على التفكّر والاستجابة للمسائل الحالية؛
  • بناء ثقافةٍ وخطابٍ يتمحور حول المسائل الاجتماعية – المساحيّة باللغة العربية؛
  • توفير صيغٍ وأدواتٍ تواصليةٍ مبتكرةٍ للوصول إلى جمهورٍ أوسع بشأن مسائل العدالة الاجتماعية باللغة العربية (والوصول إلى المناطق اللبنانية خارج بيروت)؛
  • إشراك مساهِماتٍ ومساهمين ذوي تجارب وخبراتٍ متنوعة (خبراء، أشخاص عاديّين، مجموعات منظّمة، إلخ.)؛
  • إتاحة منصّةٍ إعلاميةٍ لمعالجة القضايا المساحيّة والحراكات المدينية المحلّية؛
  • إرساء روابط أساسيةٍ بين الأنظمة والتجارب شديدة المحلّية حول العالم، كجزءٍ من النضال العالمي ضد الظلم والاضطهاد.

المجلة

افتحوا المباني الشاغرة – العامة منها والخاصة – واضبطوا الإيجارات

10 تدابير ملحّة لتأمين حق السكن خلال الحرب

تنام آلاف العائلات النازحة على أرصفة الكورنيش ورمال البحر وفي الساحات العامة وتُترك دون مأوى. هذا المشهد هو نتيجة مباشرة لقصور الحكومة في خطتها لإيواء النازحين الذين يتزايد عددهم في ظل أوامر إسرائيل بإخلاء أكثر من 80 بلدة في الجنوب وبيروت الجنوبية بأكملها.
نحثّ الحكومة ألّا تعيد أخطاء خطة الطوارئ لـ 2024، التي جاءت متأخرة والتي كنا قد استعرضنا بشكل شامل إخفاقاتها. إنطلاقاً من ذلك، جئنا لنذّكر بالخيارات التالية لنستجيب بشكل فاعل لأزمة النزوح المتفاقمة، على ضوء تطوّر الأوضاع الأمنية، وانطلاقاً من ضرورة ضمان الحق في السكن الذي يُنتهك بشكل غير مسبوق خلال الحروب.

القعقور ونواب يتقدّمون باقتراحَي قانون لتعديل قانونَي الإيجارات القديمة والجديدة

تقدّمت النائبة حليمة القعقور، يوم الأربعاء ٢٥ شباط ٢٠٢٦، باقتراحَي قانون إلى رئاسة مجلس النواب، الأول معجّل مكرّر لتعديل قانون الإيجارات السكنية القديمة والثاني لتنظيم عقود الإيجار، في خطوة طارئة بالتعاون مع «استديو …

“استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي”: إطلاق ورقة بحثية في مواجهة الإبادة البيئية

عقد “استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي” ندوة عامة في فندق سمولفيل في بيروت في 16 شباط/فبراير 2026، لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان: “في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي …

اللقاء السابع عن مبادرات العودة والتعافي بعد الحرب الإسرائيلية: بين التوجيهات الرسمية والحاجات الفعلية

نظّمت عدد من المجموعات، من بينها “استديو أشغال عامة” و”تعاونية كبكوب”، اللقاء السابع عن التعافي وإعادة الإعمار بعنوان “بين التوجيهات الرسمية لإعادة الإعمار والحاجات الفعلية”، في “بيت عام” – فرن الشباك. يندرج اللقاء …

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

من الاستهداف بالغارات والفسفور خلال الحرب، نسف المنازل بعد وقف النار، إلى احتلال نقاط داخل البلدة واستهداف المساكن الجاهزة بعد العودة، كفركلا نموذج حيّ عن سياسة التدمير الممنهج التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في …

هل بقي شيء يُقال عن حيّ التنك؟

ينظر هذا المقال إلى حيّ التنك في طرابلس، لا مثالًا أو دليلًا على العشوائيّة أو الافتقار للتنظيم، بل سؤالًا عن معنى الحيّ؛ فالحيّ ليس وليد الصدفة أو خطيئةً معماريّةً. بل هو الشاهد على هندسة الإقصاء.

عن “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” المقرّر مناقشته في الحكومة:

ما زال أمامنا الكثير من العمل

نقدًا لـ “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” الحكومي، يكشف المقال عن مقاربة تقنية ضيقة تختزل القرى والمدن في أرقام وتعويضات وتغفل قطاعات وقضايا أساسيّة، أبرزها المنطقة الحدودية. يدعو النص إلى تخيّل تعافٍ شامل يتجاوز معالجة آثار الحرب، ليشمل أيضاً شكل العدالة العمرانية التي نسعى إليها.

طرابلس، أو المدينة التي تسقط بالتقسيط

تتهالك المباني في طرابلس، ليس بشكل عشوائي، بل كنتيجة منطقية لسياسات المدينة تجاه المباني القديمة. تقدم هذه المقالة تحليل استديو أشغال عامّة للأسباب الكامنة وراء ذلك، وتقترح خطوات لإدارة الوضع بشكل أفضل وأكثر عدلاً.

قتل المدينة كاستراتيجية: الضاحية الجنوبية بين الاستهداف العسكري والتفكيك العمراني

بين ركام المباني وتفكك النسيج الاجتماعي، تواجه الضاحية الجنوبية لبيروت تبعات الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحق في السكن واستهدفت مقومات الحياة اليومية. يستكشف هذا المقال التدمير الممنهج للضاحية الجنوبية، من الأسواق والمجمعات السكنية إلى المرافق الصحية والتعليمية، مسلطاً الضوء على واقع معقد يفرض تحديات لإعادة الإعمار وإرساء العدالة الحضرية.

إنشاء حي المنكوبين في طرابلس أو كيف فشلت الدولة (مجدداً) في مشاريعها الإسكانية

يتتبّع هذا المقال العلاقة بين مخيم الإترنيت الذي أنشئ لإيواء ضحايا فيضان عام 1955 في طرابلس وبرنامج الإسكان الوطني في لبنان الذي صمّمه شركاء دوكسياديس. استنادًا إلى المصادر الموجودة في أرشيف كونستانتينوس أ. …

مجلس النواب يُقر قرضًا لإعادة إعمار البنية التحتية: بين الاستجابة السريعة وتأجيل الإعمار الشامل

أقرّ مجلس النواب اللبناني قرضًا بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لتنفيذ مشروع LEAP لإعادة إعمار البنية التحتية المتضرّرة، بشكل طارئ، واستعادة الخدمات الحيوية، وإدارة الركام والأنقاض، كأحد المسارات الثلاثة ضمن استراتيجية الحكومة. يُمثّل القرض جزءًا محدودًا من احتياجات إعادة الإعمار، ويركّز على المناطق المأهولة المكتظة، ما يستثني القرى الجنوبية والمناطق الحدودية ولا يشمل إعادة بناء المباني المهدمة. وعلى الرغم من أهميته، يظل LEAP خطوة جزئية قصيرة المدى وسط التأجيل المستمر لإعادة الإعمار الشامل.

وينه الصندوق؟!

عن معاناة المستأجرين القدامى في التقدّم إلى صندوق الدعم

اعتماداً على رصد ميداني لعدد من أقلام المحاكم، اكتشفنا كيف أدّت المعلومات المغلوطة والممارسات الاستنسابية داخل الإدارات العامة إلى عرقلة تقدّم المستأجرين القدامى بطلبات الاستفادة من صندوق دعم المستأجرين وحرمانهم من حماية حقوقهم السكنية.