مقالات بحثية

القصف الإسرائيلي على صور، أين وماذا؟

يستقي هذا المقال نصّه من بحثٍ أوسع أجراه استوديو أشغال عامة، ويحلل العدوان الإسرائيلي على مدينة صور بين تشرين الأول 2023 ونيسان 2026، مؤطراً إياه كعملية ‘إبادة مكانية’ (urbicide) ممنهجة، تتم عبر إصدار أوامر الإخلاء الجماعية، وتدمير الكتل السكنية والاقتصادية ذات الكثافة العالية، وتفكيك الروابط الاجتماعية.

كفركلا، جنوب لبنان: حكايات الأرض وأهلها في وجه الإبادة

بلدة كفركلا هي بلدة جنوبية حدودية تشتهر بأراضيها الخصبة وأشجار الزيتون، إضافةً إلى علاقاتها التاريخية مع القرى الفلسطينية المجاورة قبل فرض الحدود الاستعمارية الحديثة. واجهت البلدة والقرى الحدودية في جنوب لبنان اعتداءات إسرائيلية منتظمة منذ عام 1948. ومع بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان في 8 تشرين الأول 2023، تعرضت هذه القرى لإبادة بيئية ومكانية شملت القصف والتفجير والحرق واستخدام الفوسفور الأبيض، إضافةً إلى إعاقة العودة وإعادة الإعمار. ورغم غياب الدعم الرسمي، يبادر السكان عبر جهود جماعية ومبادرات محلية للحفاظ على صمودهم وعلاقتهم بالأرض واستمرارية الحياة فيها.

إخلاء في زمن الحرب: قراءة في أحكام إخلاء مساكن إيجار قديم

يحلل هذا المقال كيف طبّق عدد من المحاكم في بيروت وزحلة، بشكل مجتزأً، قانوناً معلّق المفعول، لتسريع إخلاء كان يمكن تمديده قانونياً، متجاهلةً تداعيات قراراتها على المستأجرين القدامى في بلد تعصف به الحرب وأزمة النزوح.

هل بقي شيء يُقال عن حيّ التنك؟

ينظر هذا المقال إلى حيّ التنك في طرابلس، لا مثالًا أو دليلًا على العشوائيّة أو الافتقار للتنظيم، بل سؤالًا عن معنى الحيّ؛ فالحيّ ليس وليد الصدفة أو خطيئةً معماريّةً. بل هو الشاهد على هندسة الإقصاء.

عن “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” المقرّر مناقشته في الحكومة:

ما زال أمامنا الكثير من العمل

نقدًا لـ “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” الحكومي، يكشف المقال عن مقاربة تقنية ضيقة تختزل القرى والمدن في أرقام وتعويضات وتغفل قطاعات وقضايا أساسيّة، أبرزها المنطقة الحدودية. يدعو النص إلى تخيّل تعافٍ شامل يتجاوز معالجة آثار الحرب، ليشمل أيضاً شكل العدالة العمرانية التي نسعى إليها.

طرابلس، أو المدينة التي تسقط بالتقسيط

تتهالك المباني في طرابلس، ليس بشكل عشوائي، بل كنتيجة منطقية لسياسات المدينة تجاه المباني القديمة. تقدم هذه المقالة تحليل استديو أشغال عامّة للأسباب الكامنة وراء ذلك، وتقترح خطوات لإدارة الوضع بشكل أفضل وأكثر عدلاً.

قتل المدينة كاستراتيجية: الضاحية الجنوبية بين الاستهداف العسكري والتفكيك العمراني

بين ركام المباني وتفكك النسيج الاجتماعي، تواجه الضاحية الجنوبية لبيروت تبعات الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحق في السكن واستهدفت مقومات الحياة اليومية. يستكشف هذا المقال التدمير الممنهج للضاحية الجنوبية، من الأسواق والمجمعات السكنية إلى المرافق الصحية والتعليمية، مسلطاً الضوء على واقع معقد يفرض تحديات لإعادة الإعمار وإرساء العدالة الحضرية.

دروس من مشروع “وعد” لإعادة الإعمار

بعد ثلاثة وثلاثين يوماً من القصف المتواصل الذي أدّى إلى مقتل أكثر من 1,000، أثّرت حرب 2006 على إجمالي 1,232 مبنى.
في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 عُقد اجتماع مع الأهالي وفيه أظهر الناس هاجساً رئيسياً واحداً: العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن. وعليه، وعدهم الحزب السياسي المحلي بإعادة بناء ضاحية بيروت الجنوبية لتصبح “أجمل مما كانت”، كما أصبح شعار هذا المشروع. نقوم في هذا النص بعرض المشروع وتحدياته، خاصة على المستوى العمراني.

شركة سوليدير: تجربة إعادة إعمار وسط بيروت

تأسّست شركة “سوليدير” بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) لتتولى مهمة إعادة إعمار وسط مدينة بيروت، الذي أصبح اليوم معروفاً باسمها. تمثّل تجربة هذه الشركة النموذج النيوليبرالي لإعادة الإعمار، وهو نموذج تعرّض للكثير من النقد والتساؤلات. يستعرض هذا المقال تجربة “سوليدير” بهدف التذكير بها وإعادة التفكير في الانعكاسات الاجتماعية والثقافية للنموذج النيوليبرالي الذي اتّبعته.

عيتا الشعب: كيف نعيد بناء قرية؟

قد تبدو تجربة عيتا الشعب، وهي قرية لبنانية حدودية تمّ استهدافها بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية عام 2006، كتجربة خاصة ومحدودة، لكنّها قادرة على تمثيل ما جرى في العديد من القرى والبلدات الجنوبية بعد حرب 2006؛ إن لجهة جرف الحارة القديمة والسعي للاستفادة من التعويضات، أو لجهة مقاربة إعادة الإعمار من زاوية مشابهة لسوليدير، أو لجهة القصص الكثيرة التي سمعناها من العائدات\ين وتجاربهنّ\م خلال الحرب ومعنى فقدان المنزل والقرية والجماعة.
مستويات ثلاثة سنحاول معالجتها من خلال هذا النص الذي يخوض أيضاً في تجربة مجموعة من المخطّطين والمخطّطات المدينيات اللواتي والذين تطوّعوا بعد الحرب مباشرةً لدعم جهود الإعمار في القرية.

امتداد المخيّم في لبنان بين حاجزي الأمن والقانون: قصة نهر البارد

تقدّم قصة دمار مخيّم نهر البارد وإعادة إعماره خلاصات بشأن وضع المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان اليوم. تظهر هذه الدراسة أن المقاربة التي اعتمدتها السياسة اللبنانية الرسمية في نهر البارد، ستؤدي إلى احتمال ولادة نهج جديد في التعامل مع المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، يعتمد إجراءات أمنية مدجّجة بقوانين تمييزية.

أراضي الأوقاف الدينية في لبنان

الجزء الثاني | القيمة الاجتماعية المسلوبة لأملاك ثلاث طوائف في بيروت الكبرى

في ظلّ الأزمة الاقتصادية في لبنان وأزماته الأخرى المتتالية، ما زالت السلطات الدينية محيّدة عن النقاش حول توزيع الخسائر، على الرغم من كونها من أكبر مالكي الأراضي وتتمتع بإعفاءات ضريبية وامتيازات مالية. في هذا السياق، كان لا بدّ من خوض بحث معمّق عن أراضي الأوقاف الدينية وتسليط الضوء على قيمتها الاجتماعية، ووضعها في صلب النقاش الأوسع حول الانهيار الاقتصادي، كما والتركيز على ضرورة تنظيمها وفرض الضرائب عليها، وجعل البيانات المتعلقة بها متاحة لأي مناصرة مستقبلية.