نزوح

في رصد اقتراحات النواب وقرارات الحكومة: 

ماذا فعلت الدولة خلال العدوان؟

يرصد هذا التقرير أداء الحكومة والمجلس النيابي خلال فترة العدوان الاسرائيلي حتى 15 نيسان، ويظهر غياب استجابة شاملة لتداعياته على المستويين الاجتماعي والاقتصادي. فقد طغت الاستجابة الجزئية والمقاربة الأمنية، بالتوازي مع تمرير قرارات لا تعكس أولويات المرحلة ولا حجم الانهيار القائم. ويكشف ذلك استمرار إدارة الأزمة بمنطق اعتيادي، من دون مقاربة متكاملة تضع احتياجات الناس في صلب الاستجابة.

رسالة مشتركة إلى الجهات المعنية بأزمة النزوح: السكن حقّ لا يُؤجَّل

إن مشهد العائلات المهجّرة التي تفترش المساحات العامة أو تلك التي تجد نفسها مُجبَرة على التفاوض من أجل فتح أبواب المدارس كي لا تنام في العراء، في ظل تفاقم كلفة السكن وارتفاع بدلات …

القصف الإسرائيلي على صور، أين وماذا؟

يستقي هذا المقال نصّه من بحثٍ أوسع أجراه استوديو أشغال عامة، ويحلل العدوان الإسرائيلي على مدينة صور بين تشرين الأول 2023 ونيسان 2026، مؤطراً إياه كعملية ‘إبادة مكانية’ (urbicide) ممنهجة، تتم عبر إصدار أوامر الإخلاء الجماعية، وتدمير الكتل السكنية والاقتصادية ذات الكثافة العالية، وتفكيك الروابط الاجتماعية.

مراكز الإيواء في طرابلس: استجابة تعمّق الفوارق الطبقية في المدينة

حتى صباح 17 نيسان، تم فتح 20 مركز إيواء في طرابلس. وقد أدى توزيعها غير المتكافئ إلى تركيز الضغط في الأحياء الأكثر هشاشة، ولا سيما تلك التي تضم مباني منهارة أو مهددة بالانهيار، في حين استُبعدت إلى حد كبير المناطق الأعلى دخلاً ارتفاع نسبة الشغور فيها، ما يعكس كيفية إعادة إنتاج الاستجابة للامساواة المكانية والطبقية القائمة في المدينة.

تعليق المهل دون حماية السكن: ثغرة تشريعية في زمن الحرب

كتابة: يارا عبد الخالق

يشكل تعليق المهل في زمن الحرب أداة أساسية لحماية الحقوق، إلا أن استثناء عقود الإيجار منه يفرغ هذه الحماية من مضمونها ويعرض المستأجرين لخطر الإخلاء والتشرد. ففي ظل النزوح الواسع وتدهور القدرة على الدفع، لا يمكن فصل الحق في السكن عن أي مقاربة تشريعية جدية للأزمة. إن شمول الإيجارات ضمن تعليق المهل ليس تفصيلا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية في ظروف استثنائية.

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان:

توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

يدعوكم «استديو أشغال عامة» و«مبادرة الإصلاح العربي» إلى حضور ندوة عامة لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان «في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام». 📅 الإثنين 16 شباط …

ماذا نعرف عن جهود التعافي بعد الحرب حتى الآن؟

منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، بدأ “استديو أشغال عامة” بتوثيق وتحليل جهود التعافي بعد الحرب في لبنان، مع التركيز على سياسات إعادة الإعمار، التمويل، آليات التعويض، رفع الأنقاض، المشاريع والمبادرات، والنزوح. يهدف ذلك إلى إنشاء قاعدة بيانات مفتوحة لتتبع التطورات، تحديد الثغرات، ودعم جهود المناصرة والمشاركة والشفافية وتحسين السياسات.

التحديات السكنية في مرحلة ما بعد الحرب: ما الذي يجري؟

كشفت الحرب الأخيرة هشاشة قطاع السكن في لبنان، مما أدى إلى تحديات عاجلة مثل ارتفاع الإيجارات، غياب حلول السكن المؤقت، والتهجير القسري للفئات الضعيفة. بدون سياسات واضحة واستراتيجيات شاملة، يهدد الإعمار بتعميق التفاوتات وتقويض الحق في السكن الآمن.

النازحون/ات والعائدون/ات: بين ارتفاع الإيجارات واستهداف إسرائيلي للبيوت الجاهزة

في أعقاب وقف إطلاق النار، يعاني كل من النازحين/ات والعائدين/ات من صعوبة الوصول إلى سكن ميسّر وملائم وآمن. لا يزال أكثر من 90,000 شخص نازح، ويعتمد معظمهم على الإيجار، في ظلّ رفع بدلات الإيجار في مناطق العودة. بينما عاد بعض النازحين/ات إلى بلداتهم المدمّرة هرباً من ارتفاع إيجارات المنازل في البلدات التي سكنوها خلال فترة النزوح، ما يُعرّض حياتهم للخطر في ظلّ الخروقات الإسرائيلية المتكرّرة التي تستهدف البيوت الجاهزة. من هنا، تبرز الحاجة الماسة لتدخل الدولة لضمان الحق في السكن اللائق، الميسور، والآمن.

تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان: أزمة السكن تتفاقم وتدخل فصلاً جديدًا

يُحلّل التقرير السنوي لمرصد السكن لعام 2024 تأثير الحرب والتحوّلات السياسية على أزمة السكن في لبنان، مسلّطاً الضوء على التهجير الجماعي، رفع الإيجارات، وإقصاء غير اللبنانيين، وعمليات الإخلاء القسري باستخدام القوّة.

وضع اليد على المباني الشاغرة: تقرير حول عدم شرعية الإخلاء  خلال الحرب

خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، تم استخدام وضع اليد على المباني الشاغرة كوسيلة بارزة للوصول إلى السكن في ظل غياب الخيارات البديلة. في محاولة لفهم هذه الممارسات، يسعى هذا التقرير، من خلال دراسة ثلاث حالات في بيروت، إلى توثيق الأدوات القانونية والعلاقات السياسية المستخدمة في تنفيذ التهديدات أو الإخلاءات وتبيان عدم شرعيّتها. كما يركّز على ضرورة التصدي للخطاب الذي يجرّم وضع اليد على المباني الشاغرة، بالأخصّ في زمن الحرب، بناءً على أسس قانونية وحقوقية، مؤكداً أهمية هذه الممارسات في استعادة القيمة الاجتماعية للمباني الشاغرة.

حين تخفق خطة الطوارئ في الاختبار العملي: قراءة نقدية في إدارة الأزمة

يستعرض هذا التقرير، الذي أنتج بعد وقف إطلاق النار، إخفاقات خطة الطوارئ الوطنية، مسلطاً الضوء على العيوب في مضمونها وتنفيذها، بالاستناد إلى الوقائع والتجارب الميدانية التي عاشها النازحون.