اختيار «استديو أشغال عامة»  لإدارة النسخة الثانية من صندوق الابتكار البحثي

اختارت مبادرة الأراضي العربية «استديو أشغال عامة» لإدارة النسخة الثانية من صندوق الابتكار البحثي، الذي يهدف إلى توسيع قاعدة المعرفة والبيانات والبحوث النقدية حول قضايا الأراضي في المنطقة العربية. ويسعى الصندوق إلى تعزيز …

“استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي”: إطلاق ورقة بحثية في مواجهة الإبادة البيئية

عقد “استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي” ندوة عامة في فندق سمولفيل في بيروت في 16 شباط/فبراير 2026، لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان: “في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي …

اللقاء السابع عن مبادرات العودة والتعافي بعد الحرب الإسرائيلية: بين التوجيهات الرسمية والحاجات الفعلية

نظّمت عدد من المجموعات، من بينها “استديو أشغال عامة” و”تعاونية كبكوب”، اللقاء السابع عن التعافي وإعادة الإعمار بعنوان “بين التوجيهات الرسمية لإعادة الإعمار والحاجات الفعلية”، في “بيت عام” – فرن الشباك. يندرج اللقاء …

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

من الاستهداف بالغارات والفسفور خلال الحرب، نسف المنازل بعد وقف النار، إلى احتلال نقاط داخل البلدة واستهداف المساكن الجاهزة بعد العودة، كفركلا نموذج حيّ عن سياسة التدمير الممنهج التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في …

هل بقي شيء يُقال عن حيّ التنك؟

ينظر هذا المقال إلى حيّ التنك في طرابلس، لا مثالًا أو دليلًا على العشوائيّة أو الافتقار للتنظيم، بل سؤالًا عن معنى الحيّ؛ فالحيّ ليس وليد الصدفة أو خطيئةً معماريّةً. بل هو الشاهد على هندسة الإقصاء.

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان:

توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

يدعوكم «استديو أشغال عامة» و«مبادرة الإصلاح العربي» إلى حضور ندوة عامة لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان «في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام». 📅 الإثنين 16 شباط …

عن “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” المقرّر مناقشته في الحكومة:

ما زال أمامنا الكثير من العمل

نقدًا لـ “الإطار المرجعي لإعادة الإعمار” الحكومي، يكشف المقال عن مقاربة تقنية ضيقة تختزل القرى والمدن في أرقام وتعويضات وتغفل قطاعات وقضايا أساسيّة، أبرزها المنطقة الحدودية. يدعو النص إلى تخيّل تعافٍ شامل يتجاوز معالجة آثار الحرب، ليشمل أيضاً شكل العدالة العمرانية التي نسعى إليها.

طرابلس، أو المدينة التي تسقط بالتقسيط

تتهالك المباني في طرابلس، ليس بشكل عشوائي، بل كنتيجة منطقية لسياسات المدينة تجاه المباني القديمة. تقدم هذه المقالة تحليل استديو أشغال عامّة للأسباب الكامنة وراء ذلك، وتقترح خطوات لإدارة الوضع بشكل أفضل وأكثر عدلاً.

قتل المدينة كاستراتيجية: الضاحية الجنوبية بين الاستهداف العسكري والتفكيك العمراني

بين ركام المباني وتفكك النسيج الاجتماعي، تواجه الضاحية الجنوبية لبيروت تبعات الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحق في السكن واستهدفت مقومات الحياة اليومية. يستكشف هذا المقال التدمير الممنهج للضاحية الجنوبية، من الأسواق والمجمعات السكنية إلى المرافق الصحية والتعليمية، مسلطاً الضوء على واقع معقد يفرض تحديات لإعادة الإعمار وإرساء العدالة الحضرية.

إنشاء حي المنكوبين في طرابلس أو كيف فشلت الدولة (مجدداً) في مشاريعها الإسكانية

يتتبّع هذا المقال العلاقة بين مخيم الإترنيت الذي أنشئ لإيواء ضحايا فيضان عام 1955 في طرابلس وبرنامج الإسكان الوطني في لبنان الذي صمّمه شركاء دوكسياديس. استنادًا إلى المصادر الموجودة في أرشيف كونستانتينوس أ. …

مجلس النواب يُقر قرضًا لإعادة إعمار البنية التحتية: بين الاستجابة السريعة وتأجيل الإعمار الشامل

أقرّ مجلس النواب اللبناني قرضًا بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لتنفيذ مشروع LEAP لإعادة إعمار البنية التحتية المتضرّرة، بشكل طارئ، واستعادة الخدمات الحيوية، وإدارة الركام والأنقاض، كأحد المسارات الثلاثة ضمن استراتيجية الحكومة. يُمثّل القرض جزءًا محدودًا من احتياجات إعادة الإعمار، ويركّز على المناطق المأهولة المكتظة، ما يستثني القرى الجنوبية والمناطق الحدودية ولا يشمل إعادة بناء المباني المهدمة. وعلى الرغم من أهميته، يظل LEAP خطوة جزئية قصيرة المدى وسط التأجيل المستمر لإعادة الإعمار الشامل.

ماذا نعرف عن جهود التعافي بعد الحرب حتى الآن؟

منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، بدأ “استديو أشغال عامة” بتوثيق وتحليل جهود التعافي بعد الحرب في لبنان، مع التركيز على سياسات إعادة الإعمار، التمويل، آليات التعويض، رفع الأنقاض، المشاريع والمبادرات، والنزوح. يهدف ذلك إلى إنشاء قاعدة بيانات مفتوحة لتتبع التطورات، تحديد الثغرات، ودعم جهود المناصرة والمشاركة والشفافية وتحسين السياسات.