حرب

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومع اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان واستمرار الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار، تتعرّض المناطق الجنوبية لاعتداءات واسعة طالت المنازل والبنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية والمعالم الثقافية والدينية، إضافة …

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

منذ 8 تشرين الأول 2023، تعرّضت القرى الحدودية في جنوب لبنان لإبادة بيئية ومكانية ممنهجة، استهدفت فيها اسرائيل البنية التحتية والغابات والأراضي الزراعية، في سياق تدمير واسع يهدف إلى فرض التهجير وتحويل المنطقة إلى أرض غير صالحة للحياة. خلال العام الماضي، أجرى استديو أشغال عامة رصدًا وأبحاثًا وورش عمل، مع تركيز خاص على بلدة كفركلا كدراسة حالة، لتحليل الأضرار وتحديد أولويات العودة وإعادة الإعمار ومعالجة الخسائر البيئية والزراعية. تُوّج المسار بإصدار ورقة سياسات توثّق الأضرار وتقيّم أطر التعافي، وتقدّم توصيات لتعزيز العدالة البيئية، أُطلقت ضمن ندوة عامة لفتح نقاش حول مسارات تشاركية للمناصرة.

افتحوا المباني الشاغرة – العامة منها والخاصة – واضبطوا الإيجارات

10 تدابير ملحّة لتأمين حق السكن خلال الحرب

تنام آلاف العائلات النازحة على أرصفة الكورنيش ورمال البحر وفي الساحات العامة وتُترك دون مأوى. هذا المشهد هو نتيجة مباشرة لقصور الحكومة في خطتها لإيواء النازحين الذين يتزايد عددهم في ظل أوامر إسرائيل بإخلاء أكثر من 80 بلدة في الجنوب وبيروت الجنوبية بأكملها.
نحثّ الحكومة ألّا تعيد أخطاء خطة الطوارئ لـ 2024، التي جاءت متأخرة والتي كنا قد استعرضنا بشكل شامل إخفاقاتها. إنطلاقاً من ذلك، جئنا لنذّكر بالخيارات التالية لنستجيب بشكل فاعل لأزمة النزوح المتفاقمة، على ضوء تطوّر الأوضاع الأمنية، وانطلاقاً من ضرورة ضمان الحق في السكن الذي يُنتهك بشكل غير مسبوق خلال الحروب.

“استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي”: إطلاق ورقة بحثية في مواجهة الإبادة البيئية

عقد “استديو أشغال عامة” و”مبادرة الإصلاح العربي” ندوة عامة في فندق سمولفيل في بيروت في 16 شباط/فبراير 2026، لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان: “في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي …

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

من الاستهداف بالغارات والفسفور خلال الحرب، نسف المنازل بعد وقف النار، إلى احتلال نقاط داخل البلدة واستهداف المساكن الجاهزة بعد العودة، كفركلا نموذج حيّ عن سياسة التدمير الممنهج التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في …

في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان:

توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام

يدعوكم «استديو أشغال عامة» و«مبادرة الإصلاح العربي» إلى حضور ندوة عامة لإطلاق الورقة البحثية المشتركة بعنوان «في مواجهة الإبادة البيئية في لبنان: توصيات للانخراط الرسمي والمجتمعي في التعافي المستدام». 📅 الإثنين 16 شباط …

قتل المدينة كاستراتيجية: الضاحية الجنوبية بين الاستهداف العسكري والتفكيك العمراني

بين ركام المباني وتفكك النسيج الاجتماعي، تواجه الضاحية الجنوبية لبيروت تبعات الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحق في السكن واستهدفت مقومات الحياة اليومية. يستكشف هذا المقال التدمير الممنهج للضاحية الجنوبية، من الأسواق والمجمعات السكنية إلى المرافق الصحية والتعليمية، مسلطاً الضوء على واقع معقد يفرض تحديات لإعادة الإعمار وإرساء العدالة الحضرية.

النائب قاسم هاشم يطرح تعديلاً لقانون الإعمار لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة:

خطوة إيجابية بحاجة للمتابعة والاستكمال

في أعقاب حملة الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً، قدم النائب قاسم هاشم مقترحاً لتعديل القانون رقم 22 لإدماج حق الأشخاص ذوي الإعاقة. في الوقت الحالي، من المهم الضغط بشكل جماعي من أجل الموافقة على هذا التعديل كخطوة أولى نحو إنشاء عملية إعادة إعمار شاملة وعادلة، من خلال آليات تنفيذ واضحة ومتابعة مؤسسية مستمرة.

دروس من مشروع “وعد” لإعادة الإعمار

بعد ثلاثة وثلاثين يوماً من القصف المتواصل الذي أدّى إلى مقتل أكثر من 1,000، أثّرت حرب 2006 على إجمالي 1,232 مبنى.
في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 عُقد اجتماع مع الأهالي وفيه أظهر الناس هاجساً رئيسياً واحداً: العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن. وعليه، وعدهم الحزب السياسي المحلي بإعادة بناء ضاحية بيروت الجنوبية لتصبح “أجمل مما كانت”، كما أصبح شعار هذا المشروع. نقوم في هذا النص بعرض المشروع وتحدياته، خاصة على المستوى العمراني.

عيتا الشعب: كيف نعيد بناء قرية؟

قد تبدو تجربة عيتا الشعب، وهي قرية لبنانية حدودية تمّ استهدافها بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية عام 2006، كتجربة خاصة ومحدودة، لكنّها قادرة على تمثيل ما جرى في العديد من القرى والبلدات الجنوبية بعد حرب 2006؛ إن لجهة جرف الحارة القديمة والسعي للاستفادة من التعويضات، أو لجهة مقاربة إعادة الإعمار من زاوية مشابهة لسوليدير، أو لجهة القصص الكثيرة التي سمعناها من العائدات\ين وتجاربهنّ\م خلال الحرب ومعنى فقدان المنزل والقرية والجماعة.
مستويات ثلاثة سنحاول معالجتها من خلال هذا النص الذي يخوض أيضاً في تجربة مجموعة من المخطّطين والمخطّطات المدينيات اللواتي والذين تطوّعوا بعد الحرب مباشرةً لدعم جهود الإعمار في القرية.

قانون الإعفاءات وإعادة إعمار المباني: لا بديل عن خطة وطنية شاملة

بعد مرور أكثر من 7 أشهر على وقف إطلاق النار في لبنان، أقرّ مجلس النواب في جلسته في 30/6/2025 أوّل تشريع متعلّق بإعادة الإعمار على إثر الحرب الإسرائيلية على لبنان. رغم التطوّر الذي يحمله القانون الجديد، إلا أنه لا يُقدّم مقاربة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي.

غياب الدولة أم حضورها في غيابها: إعادة ترميم مباني البسطة نموذجاً 

شهد سكان شارع المأمون في منطقة البسطة جريمة إسرائيلية خلال عدوانها على لبنان، حيث تسببت الغارات الجوية المدمرة في 10 تشرين الأول و23 تشرين الثاني 2024 في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ودمار واسع النطاق. يقدم هذا النص دراسة ميدانية سريعة حول جهود الترميم الجارية حاليًا في البسطة من قبل جمعية “فرح العطاء”.