الأحياء غير الرسمية بين مقاربة الدولة والتدمير الإسرائيلي:
أمثلة من حيّ السلّم وحيّ المقداد
يرصد المقال الصراع بين رؤية رسمية سعت إلى تحويل بيروت إلى عاصمة نخبوية للاستثمار والسياحة، ومدينة صنعها سكانها القادمون من الأرياف والمهجّرون خارج أطر التخطيط الرسمي. ويتناول كيف تحوّلت الأحياء غير الرسمية في بيروت الجنوبية إلى ركائز أساسية في نسيج المدينة، وتجسيدٍ يومي للحق فيها. كما يطرح قراءة ميدانية لأثر التدمير الإسرائيلي وسياسات إعادة الإعمار وإمكانية تحوّل الملكية إلى سلاح يهدد مستقبل المدينة وشرعيتها الشعبية.









مشروع قانون إعادة الإعمار يكرر إخفاقات الماضي:
ليس بإعمار المباني فقط نحيي بلدات مدمّرة
بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني، عقدت حكومة تصريف الأعمال جلسةً وزاريّة في 7 كانون الأوّل استثنائياً في مدينة صور، وأقرّت “مشروع قانون يرمي إلى إعادة إعمار الأبنية المتهدمة بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان” كما كانت. بغض النظر عن إشكاليته المباشرة من حيث المضمون، يبدو أنّ مشروع القانون لا يعالج التحديات والإشكاليات السابقة والمستجدة التي نواجهها، ويبدو أيضاً أنّ التوّجه إلى حد الآن هو نحو تكرار تجارب إعادة الإعمار السابقة مع كلّ إخفاقاتها.