هدم مساكن في الحارة الجديدة وتشريد سكّانها: حين تعالج السلطات نزاعاً من إنتاجها
في 9 تموز 2026، نفّذت القوى الأمنية إخلاءً بالقوة وهدمت عشرة منازل في حي “الحارة الجديدة”، تحت ذريعة إنهاء “إشغال غير شرعي”. يكشف هذا النص أن الإشكالية هذه هي نتيجة مباشرة لغياب السياسات الإسكانية بالإضافة إلى مشروع الضم والفرز العام المنفّذ أواخر السبعينيات، الذي أعاد تقسيم الأراضي بين مالكين “على الورق” متجاهلاً وجود سكان فعليين على الأرض.











تجديد دوري لرخص الإشغال الجديدة: إغفال لتدهور النسيج العمراني القائم
إنّ الاقتراح المقدّم لتحديد مدة رخصة الإشغال الجديدة بعشر سنوات تجدَّد بعدها كل خمس سنوات بهدف التأكد من صلاحية الأبنية والحفاظ على السلامة العامة، وإن حمل نوايا حسنة ظاهرياً، فإنه يقدّم مقاربة مجتزأة تتجاهل واقعاً عمرانياً متهالكاً وآلاف المباني المهددة بالانهيار اليوم، ويتغاضى عن الأسباب والعوامل الجذرية والبنيوية والمسبّبات الكامنة في الأطر القانونية المرعية الإجراء التي ساهمت في تدهور البيئة العمرانية في لبنان.