قصف

الأحياء غير الرسمية بين مقاربة الدولة والتدمير الإسرائيلي: 

أمثلة من حيّ السلّم وحيّ المقداد

يرصد المقال الصراع بين رؤية رسمية سعت إلى تحويل بيروت إلى عاصمة نخبوية للاستثمار والسياحة، ومدينة صنعها سكانها القادمون من الأرياف والمهجّرون خارج أطر التخطيط الرسمي. ويتناول كيف تحوّلت الأحياء غير الرسمية في بيروت الجنوبية إلى ركائز أساسية في نسيج المدينة، وتجسيدٍ يومي للحق فيها. كما يطرح قراءة ميدانية لأثر التدمير الإسرائيلي وسياسات إعادة الإعمار وإمكانية تحوّل الملكية إلى سلاح يهدد مستقبل المدينة وشرعيتها الشعبية.

خرائط العدوان: توثيق الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان

تُشكّل الخرائط، خارج كونها أداة لتمثيل الجغرافيا، وسيلة للشهادات تكشف أنماط العنف المكانية والزمنية التي غالباً ما تُخفى في السرديات المجتزأة. يستخدم هذا المقال الخرائط كمنهج توثيقي انطلاقاً من نحو ثلاث سنوات من رصد الهجمات الإسرائيلية على لبنان. ويقرأ أنماط القصف والتهجير والتدمير لفهم كيف يُنتج العنف أشكالاً من السيطرة والإقصاء وإعادة تشكيل الأرض.

رسالة مشتركة إلى الجهات المعنية بأزمة النزوح: السكن حقّ لا يُؤجَّل

إن مشهد العائلات المهجّرة التي تفترش المساحات العامة أو تلك التي تجد نفسها مُجبَرة على التفاوض من أجل فتح أبواب المدارس كي لا تنام في العراء، في ظل تفاقم كلفة السكن وارتفاع بدلات …

القصف الإسرائيلي على صور، أين وماذا؟

يستقي هذا المقال نصّه من بحثٍ أوسع أجراه استوديو أشغال عامة، ويحلل العدوان الإسرائيلي على مدينة صور بين تشرين الأول 2023 ونيسان 2026، مؤطراً إياه كعملية ‘إبادة مكانية’ (urbicide) ممنهجة، تتم عبر إصدار أوامر الإخلاء الجماعية، وتدمير الكتل السكنية والاقتصادية ذات الكثافة العالية، وتفكيك الروابط الاجتماعية.

قتل المدينة كاستراتيجية: الضاحية الجنوبية بين الاستهداف العسكري والتفكيك العمراني

بين ركام المباني وتفكك النسيج الاجتماعي، تواجه الضاحية الجنوبية لبيروت تبعات الحرب الإسرائيلية التي انتهكت الحق في السكن واستهدفت مقومات الحياة اليومية. يستكشف هذا المقال التدمير الممنهج للضاحية الجنوبية، من الأسواق والمجمعات السكنية إلى المرافق الصحية والتعليمية، مسلطاً الضوء على واقع معقد يفرض تحديات لإعادة الإعمار وإرساء العدالة الحضرية.

كيف يبني الضجيج أسواراً جديدة: هدير الطائرات وخريطة المدينة الآمنة

لم تقتصر أضرار الحرب على السكان المتواجدين ضمن المناطق المستهدَفة فقط، بل إمتّدت آثارها ووحشيتها لتطال أغلب الأراضي اللبنانية، نتيجة استباحة سماء لبنان من الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي وطائرات الإستطلاع،. هذا النص محاولة لاستكشاف الصوت كأداة حربية، تستخدمها آلة القتل الإسرائيلية لتدعيم حربها علينا.