إخلاء

تهديد القوى الأمنية للنازحين في الأماكن العامة: بعيد عن العين، بعيد عن القلب

يوم الإثنين 9 آذار، انتشر خبر إبلاغ القوى الأمنية النازحات\ين في كورنيش الرملة البيضا بضرورة إخلاء الأرصفة وإزالة خيامهم قبل الساعة 4 من فجر 10 آذار. مع انتشار الخبر، أصدرت قوى الأمن الداخلي …

افتحوا المباني الشاغرة – العامة منها والخاصة – واضبطوا الإيجارات

10 تدابير ملحّة لتأمين حق السكن خلال الحرب

تنام آلاف العائلات النازحة على أرصفة الكورنيش ورمال البحر وفي الساحات العامة وتُترك دون مأوى. هذا المشهد هو نتيجة مباشرة لقصور الحكومة في خطتها لإيواء النازحين الذين يتزايد عددهم في ظل أوامر إسرائيل بإخلاء أكثر من 80 بلدة في الجنوب وبيروت الجنوبية بأكملها.
نحثّ الحكومة ألّا تعيد أخطاء خطة الطوارئ لـ 2024، التي جاءت متأخرة والتي كنا قد استعرضنا بشكل شامل إخفاقاتها. إنطلاقاً من ذلك، جئنا لنذّكر بالخيارات التالية لنستجيب بشكل فاعل لأزمة النزوح المتفاقمة، على ضوء تطوّر الأوضاع الأمنية، وانطلاقاً من ضرورة ضمان الحق في السكن الذي يُنتهك بشكل غير مسبوق خلال الحروب.

اقتراحان توأمان لتعزيز الحقّ بالسكن

تقدّمت النائبة حليمة القعقور مع عدد من النواب، يوم الأربعاء ٢٥ شباط ٢٠٢٦، باقتراحَي قانون إلى رئاسة مجلس النواب، الأول معجّل مكرّر لتعديل قانون الإيجارات السكنية القديمة والثاني لتنظيم عقود الإيجار، في خطوة طارئة بالتعاون مع «استديو أشغال عامة» و«المفكرة القانونية» تهدف إلى الحد من تفاقم الأزمة السكنية وضمان حدّ أدنى من الاستقرار للمستأجرين، في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي المتواصل، النزوح الداخلي لعشرات آلاف المواطنين بسبب العدوان الإسرائيلي، وفشل قوانين الإيجارات الحالية في تأمين التوازن بين المالك والمستأجر.
يأتي هذا التحرك في سياق غياب أي سياسة إسكانية عادلة في لبنان منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث جرى التعامل مع قروض الإسكان كحل لأزمة السكن، رغم أنها لم تؤمّن إلا نحو 130 ألف مسكن على مدى عشرين عاماً حتى العام 2019، فيما تم تفكيك سياسة الإيجار التي كانت ولا تزال الوسيلة الأساسية للوصول إلى السكن في المدن.
ونتيجة هذا الإهمال المزمن، أصبح معظم السكان اليوم تحت خطر الإخلاء الدائم وانعدام الاستقرار السكني، وينفقون الجزء الأكبر من دخلهم على الإيجار والخدمات المرتبطة بالسكن، فيما يعتمد بعضهم على المساعدات لتأمين كلفة الإيجار.
يأتي هذا التحرّك كخطوة أولى ضمن مسار أشمل نحو قانون متكامل للحق في السكن.

وينه الصندوق؟!

عن معاناة المستأجرين القدامى في التقدّم إلى صندوق الدعم

اعتماداً على رصد ميداني لعدد من أقلام المحاكم، اكتشفنا كيف أدّت المعلومات المغلوطة والممارسات الاستنسابية داخل الإدارات العامة إلى عرقلة تقدّم المستأجرين القدامى بطلبات الاستفادة من صندوق دعم المستأجرين وحرمانهم من حماية حقوقهم السكنية.

كيف أحمي حقوقي كمستأجر\ة قديم\ة في ظل القانون الخاص بتحرير عقود الإيجارات غير السكنية الجديد؟

تهدف هذه المذكّرة القانونية إلى توضيح أبرز المستجدّات التي جاء بها القانون الخاص بتحرير عقود الإيجارات غير السكنية الجديد والإجابة عن الأسئلة الأساسية التي قد يطرحها المستأجر خلال المرحلة الانتقالية لتطبيقه.

إزالة التعديات عن مجرى الليطاني:

حماية المياه أولوية، لكن من يحمي الحقوق السكنية للاجئات\ين؟

يستعرض النص حملة مصلحة الليطاني لإزالة ما تُصنّفه كتعدّيات على ضفاف النهر، وما نتج عنها من ضغوط على تجمعات اللاجئين السوريين في سهل البقاع. ويسلّط الضوء على المفارقة بين حماية الموارد المائية وضمان الحق في السكن للفئات الأكثر هشاشة.

إخلاء مخيّم “044” في غزّة- البقاع: بين حماية الليطاني وتغييب الحق في السكن

في أيلول 2025، أصدرت مصلحة نهر الليطاني إنذاراً بإخلاء وتفكيك مخيّم 004 في بلدة غزة، البقاع الغربي، مبرّرة الإجراء بوقف الانتهاكات بيئية وضرورة إزالة التعديات من مجرى النهر. يندرج هذا الإجراء في إطار حملة أوسع تستهدف أكثر من 34 مخيماً للاجئين السوريين. في هذا النص، نوثّق عملية الإخلاء وتداعياتها وأثرها على الحق في السكن.

“استديو أشغال عامة” ينظّم ندوة “فلسطين: أي إعمار لأية أرض؟”

نظّم استديو أشغال عامة، بالشراكة مع المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO)، ندوة بعنوان “فلسطين: أي إعمار لأية أرض؟”، يوم الخميس 16 تشرين الأول في مكتبة المؤسسة العربية للصورة في مبنى الأريسكو بالاس – …

ضوء أخضر لتدمير مسرح بيروت:

وزارة الثقافة تزيل الحماية تحت ضغط شورى الدولة وتهديد المالك

قامت وزارة الثقافة بسحب العقار رقم 243 من منطقة عين المريسة العقارية (بيروت) من لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية. ولأن محتوى العقار لم يُذكر في نص القرار، بحثنا عنه ليتبين أنه موقع “مسرح بيروت”.
في هذا النص، نستعرض تفاصيل العقار ومحاولات حمايته السابقة، ونكشف عن التزامن الخطير بين سحب المسرح من لائحة الجرد وتصاعد تهديدات الإخلاء الجماعي في المباني الملحقة به، ونحلّل تبعاتها.

كيف أحفظ حقوقي كمستأجر قديم في ظل قانون الإيجارات المعلّق والأزمات الراهنة؟ مذكرة إرشادية وقانونية

أُعدّت هذه المذكرة للمساهمة في الدفاع عن حقوق المستأجرين القدامى في لبنان، في ظل ما يشهده الواقعان القانوني والاجتماعي من التباس ناتج عن تعذّر تطبيق قانون الإيجارات رقم 2/2017، وما رافقه من تحديات …

استحقاق قانون الإيجارات يهدّد بإزالة نسيج حي: قصّة تهديد مبنى في برج حمود

مع اقتراب انتهاء تمديد قانون الإيجارات، يواجه المستأجرين القدامى في برج حمّود خطر الإخلاء من منازلهم التي يسكنونها على مدى عقود. قصّتهم تكشف عن الثغرات القانونية للقانون رقم 2/2027 وكيف تهدّد الأجور الباهظة استقرار الأحياء.

تجديد دوري لرخص الإشغال الجديدة: إغفال لتدهور النسيج العمراني القائم

إنّ الاقتراح المقدّم لتحديد مدة رخصة الإشغال الجديدة بعشر سنوات تجدَّد بعدها كل خمس سنوات بهدف التأكد من صلاحية الأبنية والحفاظ على السلامة العامة، وإن حمل نوايا حسنة ظاهرياً، فإنه يقدّم مقاربة مجتزأة تتجاهل واقعاً عمرانياً متهالكاً وآلاف المباني المهددة بالانهيار اليوم، ويتغاضى عن الأسباب والعوامل الجذرية والبنيوية والمسبّبات الكامنة في الأطر القانونية المرعية الإجراء التي ساهمت في تدهور البيئة العمرانية في لبنان.