مجلة أشغال عامة

مجلة أشغال عامة هي منصّة رقمية تنتج وتجمع وتنشر محتوًى نقديًا وإبداعيًا عن مسائل تؤثّر في بيئاتنا المُعاشة، والعمرانيّة والطبيعية.

وإذ توفّر المجلة مساحةً لتقصّي وتحليل المواضيع العمرانية المستعجلة، فإنها تبني أيضًا على بحوث استوديو أشغال عامة - التي تركّز حاليًا على التخطيط المديني والسّكني – لإنتاج محتوًى متعدّد الوسائط وعالي الجودة، يتحدّى الأشكال التقليدية في التواصل، ويؤثّر في النقاشات العامة من خلال إشراك جمهورٍ واسعٍ في الأسئلة المطروحة بشأن العدالة الاجتماعية – المساحيّة.

وتهدف المجلة إلى دعم الجهود المستمرة لتحقيق المُحاسبة، كما إلى دعم النشاط الجماعي المحلّي والمُناصرة.


الأهداف

  • تنويع الثيمات التي يغطّيها عمل أشغال عامة؛
  • امتلاك القدرة على التفكّر والاستجابة للمسائل الحالية؛
  • بناء ثقافةٍ وخطابٍ يتمحور حول المسائل الاجتماعية – المساحيّة باللغة العربية؛
  • توفير صيغٍ وأدواتٍ تواصليةٍ مبتكرةٍ للوصول إلى جمهورٍ أوسع بشأن مسائل العدالة الاجتماعية باللغة العربية (والوصول إلى المناطق اللبنانية خارج بيروت)؛
  • إشراك مساهِماتٍ ومساهمين ذوي تجارب وخبراتٍ متنوعة (خبراء، أشخاص عاديّين، مجموعات منظّمة، إلخ.)؛
  • إتاحة منصّةٍ إعلاميةٍ لمعالجة القضايا المساحيّة والحراكات المدينية المحلّية؛
  • إرساء روابط أساسيةٍ بين الأنظمة والتجارب شديدة المحلّية حول العالم، كجزءٍ من النضال العالمي ضد الظلم والاضطهاد.

المجلة

عن الحلقة الأضعف في معادلة بيع عقارات الملكية المشترك

ناديا وحياة نموذجاً

تضحك ناديا كثيراً وهي تقفز من موضوع إلى آخر. تسخر من أمراضها، من الفقر، من الزحمة، من المساعدات التي لا تأتي إلا في رمضان وقبل الانتخابات. تضحك بعد كل تعليق حتى ليشعر الجالس معها أنها تفتعل ذلك كي توحي بأنّها على ما يرام. تفتح كل أنواع الأحاديث، تغوص في الذكريات وتنبش، تحكي عن الطقس والجيران وشقيقاتها، تعدّ القهوة وتأتي بالماء؛ كلّ ذلك كي تتفادى هدف زيارتنا: الحديث عن إمكانية بيع المبنى الذي تعيش فيه في حي صبرا الشعبي. فقد جاء شارٍ قبل فترة وطرح شراء المبنى على أصحاب الملك وهم أشقّاء زوجها المتوفّي وشقيقته إضافة إليها وإلى أرملة شقيق متوفٍّ آخر تدعى حياة.

حلقات نقاش خلال إنتفاضة ٢٠١٩

استثمار الواجهة البحریة لخدمة الاقتصاد الریعي

-جل الديب: استثمار الواجهة البحرية لخدمة الاقتصاد الريعي
-طرابلس: تسليع السكن في خدمة الاقتصاد الريعي
-كفررمان: تهميش المناطق في ظل الاقتصاد الريعي

مسابقة أبعد من الإسمنت:

نحو رؤية تنموية بديلة لشكّا وبلدات الطوق

-شاطئ شّكا والهري
-مقلع بدبهون
-سهل الكورة الأوسط الزراعي

من حقنا البقاء في المدينة

1- المباني مهجورة. الناس بعدها بتتهجّر. صوتنا لقوانين تضمن الحق في السكن
2- قصة سناء والسكن في حيّ مار مخايل
3- بيروت مدينتي ومن حقي البقاء فيها
4-الشقق فاضية. القروض وقفت. صوتنا لقوانين تضمن الحق في السكن

المدينة، من يرسم مستقبلها؟

على مدى عقود عديدة، شهد لبنان تدهوراً في الحقوق السكنيّة، وإقفالاً لشواطئه أمام العموم، وغياباً لخطةٍ شاملة في النقل العام، ناهيك عن حدودٍ وحواجز متزايدة بين المناطق وحول الأحياء، واختفاء المساحات المفتوحة والخضراء …

سدٌّ في الجنّة

رغم التحذير من الهزّات الأرضيّة والتسرّبات وتدمير المحيط البيئيّ، تبني السلطات اللبنانيّة مشروعاً مائياً بارتفاع ثلاثمئة قدمٍ في واحدةٍ من أكثر المناطق تعدديّةً من الناحية البيولوجيّة في الشرق الأوسط.

أن نرسم بيروت من روايات مستأجريها‬ – الجزء الثاني

المصيطبة وطريق الجديدة‬

شكّل‭ ‬مشروع‭ ‬ ‮«‬أن‭ ‬نرسم‭ ‬بيروت‭ ‬من‭ ‬روايات‭ ‬مستأجريها‮» ‬‭ ‬مبادرةً‭ ‬لنقاش‭ ‬إمكانيّات‭ ‬السكن‭ ‬في‭ ‬بيروت،‭ ‬وفهمها‭ ‬ضمن‭ ‬سياقاتها‭ ‬التاريخيّة‭ ‬والإجتماعيّة. ‭‬في‭ ‬العدد‭ ‬السابق‭ ‬ركّزنا‭ ‬على‭ ‬التغيّرات‭ ‬العمرانية‭ ‬التي‭ ‬تطال‭ ‬حىّ‭ ‬مار‭ ‬مخايل،‭ …

أن نرسم بيروت من روايات مستأجريها – الجزء الأول

الروم والبدوي

شكّل مشروع “أن نرسم بيروت من روايات مستأجريها” مبادرةً لنقاش إمكانيّات السكن في بيروت، وفهمها ضمن سياقاتها التاريخيّة والإجتماعيّة. كثيراً ما وُصفت بيروت بأنها ورشة بناءٍ دائمة.

أن نرسم بيروت من روايات مستأجريها

في هذا المشروع، انطلقنا من تجارب المستأجرين القدامى، ومسارهم السكني، والمحاولات المستمرة لإخلائهم. خلاله، خضنا تجربةً جماعيةً في البحث الميداني وتعرّفنا عن كثبٍ إلى أحياء بيروت، لنفهمهم من خلال روايات سكانهم المستأجرين والمالكين القدامى.

الاستيلاء الممنهج على الأملاك العامّة البحريّة

في العام ١٩٢٥، وخلال فترة الإنتداب الفرنسيّ على لبنان، تبلور الإقتناع بالطابع العامّ لكامل الشاطئ اللبنانيّ في الفصل الأول من القرار ص/١٤٤ تحت عنوان «تحديد الأملاك العموميّة» التي تشمل «شاطئ البحر حتى أبعد …