مرصد سياسات الأرض

توزّع أملاك الدولة العقارية في طرابلس، الميناء، البداوي

تملك الدولة اللبنانية 481 عقاراً في مدينة طرابلس، يقع أغلبها في منطقتي بساتين طرابلس والزيتون العقاريتين. أما في مدينة الميناء، فيصل عدد عقارات الدولة إلى 94 عقاراً، 60% منها ضمن نطاق منطقة بساتين …

توزّع أملاك الدولة العقارية في صيدا ومحيطها

يقع عدد ملحوظٌ من أراضي الدولة المخصّصة للسكن في قضاء صيدا، حيث يوجد 154 عقاراً، من بينها 124 عقاراً مسجّلاً باسم إدارة التعمير/المصلحة الوطنية للتعمير، و30 عقاراً مسجّلاً باسم وزارة الإسكان والتعاونيات1المصلحة والوزارة …

توزّع أملاك الدولة العقارية في صور، برج الشمالي، العباسية

تشكّل الأراضي الأميرية 62% من مساحة مدينة صور بحدودها العقارية المتعارف عليها، فيما تصل مساحة أراضي الدولة بكل أنواعها إلى أكثر من 70-75% من مساحة المدينة1للاطلاع على تعريف الأراضي الأميرية وغيرها من أملاك …

التوزّع الجغرافي عبر التاريخ لمراسيم إسقاط الأملاك العمومية

ابتكرت السلطة مخارج مقوننة تسمح لها بالتخلّي عن أملاك الدولة العمومية، وذلك من خلال إصدار مراسيم – تُسمّى «مراسيم الإسقاط» – تُسقَط من خلالها صفة المنفعة العمومية عن هذه الأملاك ويُشرّع التصرّف بها. …

توزّع أملاك الدولة المخصّصة للسكن على الأقضية والإدارات الرسمية

عدد ملحوظ من أملاك الدولة الخصوصية في لبنان مسجّل في السجلات العقارية تحت أسماء مصالح رسمية معنية بالسكن، فنجد 512 عقاراً مسجّلاً بإسم مصلحة التعمير وإدارة التعمير؛ 59 عقاراً مسجّلاً باسم وزارة الإسكان …

توزّع املاك مصرف لبنان العقارية على الأقضية

يصل عدد أملاك الدولة العقارية غير المبنية المسجّلة بإسم مصرف لبنان إلى 1037 عقاراً بحسب بيانات وزارة المالية. يملك مصرف لبنان كامل الأسهم في بعض هذه العقارات، وجزءاً من الأسهم في بعضها الآخر، …

توزّع الأراضي الأميرية على الأقضية

تشكّل “الأراضي الأميرية” النسبة الأكبر من أملاك الدولة العقارية، إذ يبلغ عددها على صعيد لبنان 31907 عقاراً، أي ما يشكّل 52% من إجمالي هذه الأملاك1للاطلاع على تعريف الأراضي الأميرية وغيرها من أملاك الدولة …

خريطة توزّع أملاك الدولة الخصوصية

بحسب قانون الملكية العقارية (القرار 3339 \ 1930) المرعي الإجراء في لبنان، هناك 5 أنواع من أراضي الدولة. تنضوي هذه الأنواع تحت فئتين رئيسيتين هما ملك الدولة العام – أو ما يعرف بأملاك …

نحو العدالة بالتخطيط

فلنتحرك وندعم القضايا التي تطال حياتنا اليومية، مساحاتنا، مناطقنا ومستقبلنا. الانضمام للتحركاتالتبليغ عن انتهاكات تطال منطقتك تحرك/ي معنا حول قضايا نعمل عليها بلغ/ي عن انتهاكات تطال منطقتك

مجلس الاستثناءات

تقرير حول قرارات "المجلس الأعلى للتنظيم المدني" 2019 - 2021

تحتلّ فكرة “غياب التخطيط” – وهي ما يستخدمه الفاعلون في النظام السياسي غالباً لإعادة التأكيد على “غياب الدولة” – كامل الصورة حينما يتمّ الحديث عن واقع المناطق والمدن في لبنان، كما تُستخدَم لتبرير التقاعس في إرساء سياسات عادلة. ممّا لا شك فيه، هناك نظام تخطيط قائم في لبنان، إلّا أنّه لا يضع في صلب رؤيته للأرض أيّ منظور إجتماعي أو اقتصادي أو بيئي، بل يراها بشكل مادي مجتزأ، واضعاً إياها بالتالي، في أيدي المتنفّذين.

وزارة الإسكان والتعاونيات

على إثر أزمة غلاء المعيشة التي شهدها لبنان في بداية السبعينيات والتي ساهمت في تفاقم أزمة السكن، أُحدثت وزارة الإسكان والتعاونيات عام 1973، لتحلّ مكان مجلس الإسكان، وضمّت المديرية العامة للإسكان والمديرية العامة للتعاونيات. وقد توّلت المديرية العامة للإسكان تنفيذ أحكام قانون الإسكان ووضع سياسة إسكانية عامة. لكن رغم الصلاحيات التشريعية والتنفيذية الواسعة التي خوّلت وزارة الإسكان والتعاونيات التعاطي بقضية السكن من الباب الواسع، اقتصر نشاطها من تاريخ تأسيسها وحتى تاريخ إلغائها عام 2000 على منح القروض السكنية لترميم المساكن المتضررة جرّاء الأحداث اللبنانية. ولم تكن هذه الوزارة غير محطة جديدة لم تتكلل بالنجاح، ضمن المسار الذي سلكته الدولة اللبنانية منذ الاستقلال لمحاولة وضع سياسة إسكانية، في ظلّ غياب أي رؤية وتخطيط جديّ في التعاطي مع قضية السكن.

المؤسسة العامة للإسكان

نشأت المؤسسة العامة للإسكان نتيجة تاريخ طويل من استحداثات متفرقة وإلغاءات متكرّرة لمؤسسات إسكانيّة توالت في ظل ابتعاد الدولة عن كل ما له علاقة بالتخطيط وافتقادها لرؤية بعيدة المدى في تعاطيها مع قضية السكن. من هذه المنطلق، نعرّف المؤسسة العامة للإسكان من خلال تقديم لمحة موجزة عن جميع المؤسسات التي لم تتمكّن، رغم تعدّد مهامها وصلاحياتها، من رسم خارطة طريق تؤمّن وصول الجميع إلى السكن الملائم. ومع توجّه السياسة العامة نحو تشجيع الاستثمار العقاري ودعم برامج الإدّخار والاقتراض سكني، تبلور دور المؤسسة العامة للإسكان ضمن سعي الدولة إلى تسخير قطاع الإسكان في خدمة هذه السياسة النقديّة.