ينظر هذا المقال إلى حيّ التنك في طرابلس، لا مثالًا أو دليلًا على العشوائيّة أو الافتقار للتنظيم، بل سؤالًا عن معنى الحيّ؛ فالحيّ ليس وليد الصدفة أو خطيئةً معماريّةً. بل هو الشاهد على هندسة الإقصاء.
نظّمت عدد من المجموعات، من بينها “استديو أشغال عامة”، “تعاونية كبكوب”، “المفكرة القانونية” و”أضف”، اللقاء السادس عن التعافي وإعادة الإعمار بعنوان “أسواق الضاحية الجنوبية”، في “بيت عام” – فرن الشباك. يندرج اللقاء ضمن …
لقد شرّعت الحكومة توسّعاً صناعياً مُدمراً في الكفور، متجاهلة المخاطر البيئية والصحية والطعون القانونية القائمة. يطالب أهالي الكفور ومعهم المجتمع المدني الحكومة بسحب المرسوم 1962 قبل أن يلحق مزيد من الضرر بصحّتهم وبيوتهم وأراضيهم.
رغم تكرار خطاب الحكومة حول التزامها بإعادة الإعمار والتعافي وظهور ملامح خطة شاملة، تبقى جهودها متأخرة ومحدودة ومجزّأة، تعتمد بشكل شبه كامل على القروض والمنح الخارجية في ظل ضعف التمويل المحلي، ما يعكس غياب رؤية وطنية فعّالة وطويلة المدى واستسلاماً لخطاب عجز الدولة عن القيام بدورها.
يشكل اقتراح القانون الرامي إلى إنشاء منطقة عقارية لبلدية السعديات، الذي تقدم به النائب بلال عبد الله، نقطة ارتكاز لنقاش يتعلّق بتاريخ هذه المناطق وحدودها الاجتماعية التي تبدّلت بمرور الزمن. في حال الدامور والسعديات، مثّلَت المنطقة رمزًا للأزمة السياسية العميقة التي أحدثها التغيير الديموغرافي في منطقة ساحل الشوف، نتيجة التحوّلات التي طرأت عليها وموجات التهجير المتكرّرة منها وإليها.
قامت وزارة الثقافة بسحب العقار رقم 243 من منطقة عين المريسة العقارية (بيروت) من لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية. ولأن محتوى العقار لم يُذكر في نص القرار، بحثنا عنه ليتبين أنه موقع “مسرح بيروت”. في هذا النص، نستعرض تفاصيل العقار ومحاولات حمايته السابقة، ونكشف عن التزامن الخطير بين سحب المسرح من لائحة الجرد وتصاعد تهديدات الإخلاء الجماعي في المباني الملحقة به، ونحلّل تبعاتها.
في خطوة ملفتة ومفاجئة مقارنةً بالسنوات السابقة التي لم تشهد نشاطًا مماثلًا، صنّفت وزارة الثقافة عددًا من المباني والعقارات ضمن لائحة الجرد العام للمباني التاريخية. ونقدم هنا طرحاً لما هو مطلوب من خطوات عملية فعّالة للحفاظ على الموروث العمراني المكاني في لبنان.
على شاطئ عمشيت الصخري، حيث تختبئ مغارة الفقمة، أحد أبرز كنوز لبنان الطبيعية والبيئية وملاذ ‘الفقمة المتوسّطية النادرة’، تتعرّض هذه المغارة اليوم لاعتداء خطير نتيجة قرار المجلس الأعلى للتنظيم المدني غير المبرّر والمخالف …
يصدر قريبا.
بعد ثلاثة وثلاثين يوماً من القصف المتواصل الذي أدّى إلى مقتل أكثر من 1,000، أثّرت حرب 2006 على إجمالي 1,232 مبنى. في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 عُقد اجتماع مع الأهالي وفيه أظهر الناس هاجساً رئيسياً واحداً: العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن. وعليه، وعدهم الحزب السياسي المحلي بإعادة بناء ضاحية بيروت الجنوبية لتصبح “أجمل مما كانت”، كما أصبح شعار هذا المشروع. نقوم في هذا النص بعرض المشروع وتحدياته، خاصة على المستوى العمراني.
تأسّست شركة “سوليدير” بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) لتتولى مهمة إعادة إعمار وسط مدينة بيروت، الذي أصبح اليوم معروفاً باسمها. تمثّل تجربة هذه الشركة النموذج النيوليبرالي لإعادة الإعمار، وهو نموذج تعرّض للكثير من النقد والتساؤلات. يستعرض هذا المقال تجربة “سوليدير” بهدف التذكير بها وإعادة التفكير في الانعكاسات الاجتماعية والثقافية للنموذج النيوليبرالي الذي اتّبعته.
قد تبدو تجربة عيتا الشعب، وهي قرية لبنانية حدودية تمّ استهدافها بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية عام 2006، كتجربة خاصة ومحدودة، لكنّها قادرة على تمثيل ما جرى في العديد من القرى والبلدات الجنوبية بعد حرب 2006؛ إن لجهة جرف الحارة القديمة والسعي للاستفادة من التعويضات، أو لجهة مقاربة إعادة الإعمار من زاوية مشابهة لسوليدير، أو لجهة القصص الكثيرة التي سمعناها من العائدات\ين وتجاربهنّ\م خلال الحرب ومعنى فقدان المنزل والقرية والجماعة. مستويات ثلاثة سنحاول معالجتها من خلال هذا النص الذي يخوض أيضاً في تجربة مجموعة من المخطّطين والمخطّطات المدينيات اللواتي والذين تطوّعوا بعد الحرب مباشرةً لدعم جهود الإعمار في القرية.
اقتراح إنشاء منطقة عقارية للسعديات: حلّ مستدام أم تأجيل مواجهة المشكلة؟
يشكل اقتراح القانون الرامي إلى إنشاء منطقة عقارية لبلدية السعديات، الذي تقدم به النائب بلال عبد الله، نقطة ارتكاز لنقاش يتعلّق بتاريخ هذه المناطق وحدودها الاجتماعية التي تبدّلت بمرور الزمن. في حال الدامور والسعديات، مثّلَت المنطقة رمزًا للأزمة السياسية العميقة التي أحدثها التغيير الديموغرافي في منطقة ساحل الشوف، نتيجة التحوّلات التي طرأت عليها وموجات التهجير المتكرّرة منها وإليها.