النسخة الثالثة: الاستعمار ومساحته: التنمية في خطاب الاستعمار

بينما تستمرّ إسرائيل في إبادتها الجماعية والبيئية والمكانية لغزّة، نقوم بنقاش ماهية الخطاب التنموي الذي فُرِض على فلسطين من خلال قطاع الإغاثة والتمويل الدولي. فبعد اتفاقية أوسلو، لم يكن تكثيف التدخّل الدولي في فلسطين بعيداً عن تكاثر أدبيات التنمية تحت شعار “التنمية من أجل السلام”. عملت هذه الأدبيات على صقل وتشكيل صورة للحقيقة تتناقض مع ما يعيشه الفلسطيني\ة من شرط استعماري والتي ساهمت الأدبيات باخفائه. من خلال المداخلة، سنعمل على مناقشة كيف تناقضت التنمية بمفهومها النبيوليبرالي مع الشرط الاستعماري، وكيف سادت النظرة التي تخفي الهيمنة الاستعمارية في التنمية على تشويه تصوير الواقع، والتأثير في قضايا العمل المجتمعي ومواضيع الانتماء والالتزام. فبدلاً من أن تساهم التنمية وتمويلها في تحسين الوضع في فلسطين، عملت على إعادة إنتاج الشرط الاستعماري وفاقمت في حالة انفصال من يعمل في حقلها عن الواقع الذي يعيشه.

ممارسات مكانية وحراك اجتماعي فلسطين