هشاشة

اللاجئون/ات السوريون/ات في لبنان:

بين الهشاشات السكنية وحدود "طوعية" العودة

يبحث هذا التقرير في الهشاشات السكنية للاجئين/ات السوريين/ات في لبنان بين أيلول 2024 وحزيران 2026. ويُبيّن كيف تُسهم الهشاشات السكنية في إنتاج “العودة الطوعية” ضمن ظروف مُقيّدة، حيث تتقاطع الأوضاع المتدهورة في سوريا مع البيئة الطاردة، والسياسات التقييدية، والإخلاءات القسرية في لبنان. ويخلص التقرير إلى أن غياب سياسة لجوء وسياسة سكنية شاملة قائمة على الحقوق يُبقي حالة عدم الاستقرار قائمة.

البلديات في ظل الحرب: كيف تحوّلت إلى سلطة تقرير مشروعية السكن؟

يرصد هذا التقرير 68 تعميمًا بلديًا صدر خلال موجة النزوح في آذار- نيسان 2026، ويحلّل كيف توسّعت أدوار البلديات من إدارة الاستجابة المحلية إلى ممارسات الرقابة والضبط والتقييد. كما يناقش الإشكاليات القانونية والحقوقية لهذه التدخلات، ويقارنها بالمبادرات البلدية التي برزت بعد وقف إطلاق النار، بهدف حماية الحق في السكن والحد من الاستغلال. ويخلص إلى ضرورة تطوير دور البلديات ضمن إطار قانوني واضح وسياسة وطنية شاملة للإسكان والاستجابة للأزمات.

كيف يؤثّر قانون تعليق المهل على حقوق المستأجرين القدامى؟

دليل لخطوات ضرورية قبل نهاية الشهر (٣١ تموز)

بتاريخ 15/7/2026، أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون تعليق المهل، الذي يُعلّق سريان جميع المهل القانونية والتعاقدية الواردة في قوانين الإيجارات، سواء للأماكن السكنية أو غير السكنية، وذلك اعتباراً من 1/3/2026 ولغاية 31/7/2026. وقد …

تابع احكام الإيجارات القديمة:

حكم منفرد يعيد الإعتبار للمعنيين بالصندوق في ظل قراءات مجتزأة لقانون معطّل

منذ انتهاء مهلة التمديد التسعية في 28 شباط 2026، باتت المحاكم اللبنانية أمام معضلة تطبيق قانون إيجارات يستند تطبيقه على صندوق دعم بلا تمويل ولجان لم تباشر عملها. يرصد مرصد السكن خمس أحكام قضائية تعتمد منطقاً إجرائياً مجتزأً يُحوّل إخفاقات الدولة إلى معيار لتحديد من يستحق الحماية ومن لا يستحقها. في مقابل حكم واحد أوقف الإخلاء دون الانزلاق إلى متاهات إجرائية لا يمكن استيفاؤها.

كيف يُهجَّر المستأجرون من أحيائهم التاريخية؟

تقرير يرصد آليات الإخلاء في مساكن الإيجار القديم، ويطرح بدائل الحماية

أزمة الإيجارات القديمة في لبنان ليست صراعًا بين مستأجرين ومالكين، بل علاقة استغلالية أتت نتيجة عقود من غياب السياسات السكنية. مع انقضاء السنوات ال9 التمديدية التي طرحها القانون 2/2017، دون تفعيل أي من البرامج الداعمة التي نصّ عليها ، تحوّل القانون فعلياً إلى أداة عدّ عكسي نحو الإخلاء. يستند تقريرنا إلى 130 حالة موثّقة بين آذار 2022 وآذار 2026، ويعيد طرح القضية كمساءلة لسياسات الدولة لا كنزاع بين طرفين.

اقتراح لمعالجة انهيارات المباني: 

ملء الفراغ القانوني لا يعوّض عن غياب الدولة

لم تعد انهيارات المباني في لبنان أحداثاً فردية أو عابرة، بل هي نتيجة تراكم طويل من الإهمال وتراجع الدولة عن مسؤولياتها تجاه السلامة العامة. يأتي اقتراح القانون الأخير للنتائب إايهاب مطر ليضع آلية لمعالجة الأبنية المتصدعة عبر تنظيم الأدوار والاعتماد على الحوافز والتمويل الخاص بدل بلورة سياسة عامة شاملة. لكن حين تربط إعادة التأهيل بالجدوى الاقتصادية والفرص الاستثمارية، يظل السؤال مطروحاً حول شكل المدينة ومن يعاد إنتاجها من أجله.

رسالة مشتركة إلى الجهات المعنية بأزمة النزوح: السكن حقّ لا يُؤجَّل

إن مشهد العائلات المهجّرة التي تفترش المساحات العامة أو تلك التي تجد نفسها مُجبَرة على التفاوض من أجل فتح أبواب المدارس كي لا تنام في العراء، في ظل تفاقم كلفة السكن وارتفاع بدلات …

قانون شامل للحق في السكن في لبنان

أطلق استديو أشغال عامة سنة 2023 العمل على مشروع صياغة قانون شامل للحق في السكن للبنان كمقاربة جذرية لمعالجة الأزمة السكنية وتراكماتها طوال العقود السابقة، وكأداة قادرة على تأمين الاحتياجات المختلفة لمجموعة متنوعة من الفئات الاجتماعية. يعتمد المشروع نهجاً تشاركياً في مقاربة البحث عبر الانخراط في مشاورات مع السكان ومؤسسات في المجتمع المدني. كما يجمع عدداً من الأخصائيات والأخصائيين المحليين والدوليين في العمل على بلورة الطرح القانوني.

تعليق المهل دون حماية السكن: ثغرة تشريعية في زمن الحرب

كتابة: يارا عبد الخالق

يشكل تعليق المهل في زمن الحرب أداة أساسية لحماية الحقوق، إلا أن استثناء عقود الإيجار منه يفرغ هذه الحماية من مضمونها ويعرض المستأجرين لخطر الإخلاء والتشرد. ففي ظل النزوح الواسع وتدهور القدرة على الدفع، لا يمكن فصل الحق في السكن عن أي مقاربة تشريعية جدية للأزمة. إن شمول الإيجارات ضمن تعليق المهل ليس تفصيلا تقنيا، بل ضرورة ملحة لضمان الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية في ظروف استثنائية.

افتحوا المباني الشاغرة – العامة منها والخاصة – واضبطوا الإيجارات

10 تدابير ملحّة لتأمين حق السكن خلال الحرب

تنام آلاف العائلات النازحة على أرصفة الكورنيش ورمال البحر وفي الساحات العامة وتُترك دون مأوى. هذا المشهد هو نتيجة مباشرة لقصور الحكومة في خطتها لإيواء النازحين الذين يتزايد عددهم في ظل أوامر إسرائيل بإخلاء أكثر من 80 بلدة في الجنوب وبيروت الجنوبية بأكملها.
نحثّ الحكومة ألّا تعيد أخطاء خطة الطوارئ لـ 2024، التي جاءت متأخرة والتي كنا قد استعرضنا بشكل شامل إخفاقاتها. إنطلاقاً من ذلك، جئنا لنذّكر بالخيارات التالية لنستجيب بشكل فاعل لأزمة النزوح المتفاقمة، على ضوء تطوّر الأوضاع الأمنية، وانطلاقاً من ضرورة ضمان الحق في السكن الذي يُنتهك بشكل غير مسبوق خلال الحروب.

اقتراحان توأمان لتعزيز الحقّ بالسكن

تقدّمت النائبة حليمة القعقور مع عدد من النواب، يوم الأربعاء ٢٥ شباط ٢٠٢٦، باقتراحَي قانون إلى رئاسة مجلس النواب، الأول معجّل مكرّر لتعديل قانون الإيجارات السكنية القديمة والثاني لتنظيم عقود الإيجار، في خطوة طارئة بالتعاون مع «استديو أشغال عامة» و«المفكرة القانونية» تهدف إلى الحد من تفاقم الأزمة السكنية وضمان حدّ أدنى من الاستقرار للمستأجرين، في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي المتواصل، النزوح الداخلي لعشرات آلاف المواطنين بسبب العدوان الإسرائيلي، وفشل قوانين الإيجارات الحالية في تأمين التوازن بين المالك والمستأجر.
يأتي هذا التحرك في سياق غياب أي سياسة إسكانية عادلة في لبنان منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث جرى التعامل مع قروض الإسكان كحل لأزمة السكن، رغم أنها لم تؤمّن إلا نحو 130 ألف مسكن على مدى عشرين عاماً حتى العام 2019، فيما تم تفكيك سياسة الإيجار التي كانت ولا تزال الوسيلة الأساسية للوصول إلى السكن في المدن.
ونتيجة هذا الإهمال المزمن، أصبح معظم السكان اليوم تحت خطر الإخلاء الدائم وانعدام الاستقرار السكني، وينفقون الجزء الأكبر من دخلهم على الإيجار والخدمات المرتبطة بالسكن، فيما يعتمد بعضهم على المساعدات لتأمين كلفة الإيجار.
يأتي هذا التحرّك كخطوة أولى ضمن مسار أشمل نحو قانون متكامل للحق في السكن.

هل بقي شيء يُقال عن حيّ التنك؟

ينظر هذا المقال إلى حيّ التنك في طرابلس، لا مثالًا أو دليلًا على العشوائيّة أو الافتقار للتنظيم، بل سؤالًا عن معنى الحيّ؛ فالحيّ ليس وليد الصدفة أو خطيئةً معماريّةً. بل هو الشاهد على هندسة الإقصاء.