مجلة أشغال عامة

مجلة أشغال عامة هي منصّة رقمية تنتج وتجمع وتنشر محتوًى نقديًا وإبداعيًا عن مسائل تؤثّر في بيئاتنا المُعاشة، والعمرانيّة والطبيعية.

وإذ توفّر المجلة مساحةً لتقصّي وتحليل المواضيع العمرانية المستعجلة، فإنها تبني أيضًا على بحوث استوديو أشغال عامة - التي تركّز حاليًا على التخطيط المديني والسّكني – لإنتاج محتوًى متعدّد الوسائط وعالي الجودة، يتحدّى الأشكال التقليدية في التواصل، ويؤثّر في النقاشات العامة من خلال إشراك جمهورٍ واسعٍ في الأسئلة المطروحة بشأن العدالة الاجتماعية – المساحيّة.

وتهدف المجلة إلى دعم الجهود المستمرة لتحقيق المُحاسبة، كما إلى دعم النشاط الجماعي المحلّي والمُناصرة.


الأهداف

  • تنويع الثيمات التي يغطّيها عمل أشغال عامة؛
  • امتلاك القدرة على التفكّر والاستجابة للمسائل الحالية؛
  • بناء ثقافةٍ وخطابٍ يتمحور حول المسائل الاجتماعية – المساحيّة باللغة العربية؛
  • توفير صيغٍ وأدواتٍ تواصليةٍ مبتكرةٍ للوصول إلى جمهورٍ أوسع بشأن مسائل العدالة الاجتماعية باللغة العربية (والوصول إلى المناطق اللبنانية خارج بيروت)؛
  • إشراك مساهِماتٍ ومساهمين ذوي تجارب وخبراتٍ متنوعة (خبراء، أشخاص عاديّين، مجموعات منظّمة، إلخ.)؛
  • إتاحة منصّةٍ إعلاميةٍ لمعالجة القضايا المساحيّة والحراكات المدينية المحلّية؛
  • إرساء روابط أساسيةٍ بين الأنظمة والتجارب شديدة المحلّية حول العالم، كجزءٍ من النضال العالمي ضد الظلم والاضطهاد.

المجلة

أولوية السكن في ظلّ الكورونا

ما الإجراءات المتخذة عالمياً؟

أزمة السكن في لبنان ليست مستجدّة، ولم تنتجها إجراءات مكافحة جائحة كورونا، فلطالما تجلّت تلك الأزمة في الأسعار التصاعدية الخارقة للعقارات والشقق، وفي الارتفاع المستمر لبدلات الإيجار. لكن انتشار الجائحة وضع السكن في …

راس النبع في زمن كورونا

من يتكلّم باسم الحيّ؟

يوم 16 أيار، استيقظنا في حيّ راس النبع على مشهد تطويق مبنيَين سكنيَين لم أكن أعرف شيئًا عنهما سوى تفاعلي مع الأولاد الذين كانوا يلعبون دومًا على الرصيف المقابِل لهما. يومها، سألتُ سكان الشارع عمّا يحدث…

إجراءاتٌ ملحّةٌ للتعامل مع أزمة السكن المتفاقمة في ظل الأزمة الاقتصادية وتدابير الدولة للتصدّي لفيروس كورونا

في ظل الأزمة الراهنة التي تعصف بلبنان، يتعرّض السكان المستأجرون الذين لا يتمتعون بأيّ حقوق ملكية، إلى أعنف أنواع الضغط المعنوي والشعور بعدم الأمان بفعل خطر الإخلاء.ففي أحسن الأحوال، ولدى مقارنة قيمة الإيجارات …

جهاد العرب يسرق ساحل الناعمة والأهالي يواجهون:

الثورة كانت فرصة

يوم ٢٣ تشرين الثاني – وفي ظلّ الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت مع انتفاضة ١٧ تشرين – تظاهر عددٌ كبيرٌ من الناشطات والناشطين في بلدة الناعمة الواقعة على ساحل الشوف، احتجاجًا على إقامة مشروعٍ …

الأرض لنا جميعًا، فلنستعِدها

كيف نستعيد الأرض من فكّ الملكيّة الخاصة؟

هل يعتبرُ قاطنو المدينة أن المشاريع التنمويّة والسياسات المدينيّة التي تضعُها الدولة في صالحهم؟ هل يعتبرون أنهم يملكون حقّ البقاء في مكان سكنهم، وحقّ الاستخدام الحرّ لمساحات مدينتهم، وحقّ وجود المدارس والحدائق والمستوصفات …

مركزية بيروت وإقصاء المناطق

تخطيط ساحل الزهراني نموذجًا

في ظلّ الحديث القائم اليوم عن لامركزية الانتفاضة اللبنانية وأهمية ذلك في مجابهة التهميش التاريخي الذي تعرّضت له المناطق، لا بد من معالجة مسألة الرؤية السائدة للتنمية الاقتصادية ومدى تأثير نمط الريع العقاري …

تبدُّل الخريطة الزراعية في ساحل الزهراني

السيناريو المتكرّر في غياب سياسةٍ وطنيةٍ زراعية

لا يُمكن لقاصد الجنوب اللبناني عبر الطريق الساحلية أو الأوتوستراد تجاهل المشهد الملحميّ للسهل الزراعي الشاسع في ساحل الزهراني، حيث تُجاور بساتين الموز والحمضيات الخضراء رمالَ البحر. هذا السهل المترابط والمُمتدّ بين مدينتَي …

مصرف لبنان يسخّر الإسكان لزيادة أرباح المصارف

التوجّه العام في الحكم منذ التسعينيات اختذل الحاجة الماسة لسياسة سكنية تعالج أزمة سكنية لها أشكالاً متعددة وحاجات متنوعّة بتوجّه أحادي وهو الإقراض السكني للتملّك. حتى اليوم، نرى في ظل الأزمة لافتات لمصارف تدعو للتملّك بهدف الاستثمار والربح، معتبرة الأرض والمنازل التي تحويها فرصة لتوظيف الأموال بغض النظر عن الحاجة للسكن. ولكن الأنكى أن الحل المنحصر بالقروض السكنية، على إجحافه، لا يُطبَّق بصدق، إذ كل خطوة يقوم بها مصرف لبنان، وبما فيها خطواته المرتبطة بالقروض السكنية، مجيَّرة لمصلحة المصارف التجارية.

انهيار المبنى السكني في الميناء يستدعي ثورة على التنظيم المدني

إنّ حادثة انهيار مبنى الفوّال في الميناء في طرابلس على رأس قاطنيه ومقتل عبد الرحمن كاخية (٢١ عامًا) وشقيقته راما (١٨ عامًا)، هو شهادةٌ وإثباتٌ إضافيّان لما نعرفه ونعيه جيدًا: أن السكان محدودي الدخل يعيشون على نحوٍ متزايدٍ في ظروفٍ هشةٍ ومليئةٍ بالمخاطر. لكن كي لا تمر هذه الحادثة من دون التعمّق في الأسباب الجذرية التي أدت إليها، يناقش هذا المقال أحد المداخل المتاحة للتحقيق فيما حصل، وهو التنظيم المدني.

إخلاء أم يمنى السبعينية

ضواحي بيروت وجهة لأضعف فئات المدينة

ام يمنى كانت بعمر الرابعة عشر عندما انتقلت من البقاع للعيش في بيروت. كانت قد تزوّجت من شاب برجاوي يعمل في إحدى شركات المدينة واقاما في بيت من بيوت راس النبع الصغيرة. كان …

كيف استطاعت شركة عقارية ترميم مبنى فوق رؤوس ساكنيه

لا نحتاج كمستأجرين جدد إلى كثير من الوقت في بيت جديد ليكون لنا ما نخسره حين نغادر، سواء مضطرين أو مكرهين أو لأنّ طريق الحياة تأخذنا بعيداً. لا نحتاج إلى أكثر من أشهر قليلة لنبني علاقة معه ومع محيطه، لتصبح عاداتنا مرتبطة به وبموقعه ولتصير الوجوه في الحي مألوفة، ولنعرف كل الطرق التي تؤدي إليه، المختصرة والطويلة، ولنعاين كلّ مصادر حاجياتنا اليومية، ولنعرف البائع “الغلوجي” من البائع الآدمي. وكلّما تركنا بيتاً وانتقلنا إلى بيت آخر نعيد كل شيء من البداية كي نخسره مجدداً في رحيل جديد.

نحن التراث: مرويّات عن السكن

تروي هذه الجولات تاريخ الحيّ الإجتماعي وتكشف عن قصص تشكّل الأمكنة التي لا نلمسها في التصوّرات السائدة والمتداولة منذ الخمسينات إحتفاءاً بممارسات التنظيم المدني الحديث‪.‬ ترافق الجولات التغيّرات في أنماط السكن وسبل الوصول …