مجلة أشغال عامة

مجلة أشغال عامة هي منصّة رقمية تنتج وتجمع وتنشر محتوًى نقديًا وإبداعيًا عن مسائل تؤثّر في بيئاتنا المُعاشة، والعمرانيّة والطبيعية.

وإذ توفّر المجلة مساحةً لتقصّي وتحليل المواضيع العمرانية المستعجلة، فإنها تبني أيضًا على بحوث استوديو أشغال عامة - التي تركّز حاليًا على التخطيط المديني والسّكني – لإنتاج محتوًى متعدّد الوسائط وعالي الجودة، يتحدّى الأشكال التقليدية في التواصل، ويؤثّر في النقاشات العامة من خلال إشراك جمهورٍ واسعٍ في الأسئلة المطروحة بشأن العدالة الاجتماعية – المساحيّة.

وتهدف المجلة إلى دعم الجهود المستمرة لتحقيق المُحاسبة، كما إلى دعم النشاط الجماعي المحلّي والمُناصرة.


الأهداف

  • تنويع الثيمات التي يغطّيها عمل أشغال عامة؛
  • امتلاك القدرة على التفكّر والاستجابة للمسائل الحالية؛
  • بناء ثقافةٍ وخطابٍ يتمحور حول المسائل الاجتماعية – المساحيّة باللغة العربية؛
  • توفير صيغٍ وأدواتٍ تواصليةٍ مبتكرةٍ للوصول إلى جمهورٍ أوسع بشأن مسائل العدالة الاجتماعية باللغة العربية (والوصول إلى المناطق اللبنانية خارج بيروت)؛
  • إشراك مساهِماتٍ ومساهمين ذوي تجارب وخبراتٍ متنوعة (خبراء، أشخاص عاديّين، مجموعات منظّمة، إلخ.)؛
  • إتاحة منصّةٍ إعلاميةٍ لمعالجة القضايا المساحيّة والحراكات المدينية المحلّية؛
  • إرساء روابط أساسيةٍ بين الأنظمة والتجارب شديدة المحلّية حول العالم، كجزءٍ من النضال العالمي ضد الظلم والاضطهاد.

المجلة

عن الإخلاء في ظل الحرب حمايةً للملكية الخاصة: “أوتيل هيلدون” مثالاً

مرةً أخرى، نوّثق قصة مبناً مهجور، وهو “أوتيل هيلدون” في الروشة، حيث لجأ حوالي 600 نازح/ة نتيجة الحرب الإسرائيلية. في البداية، دخل النازحات/ون إلى الفندق بموافقة ابن المالكة، الذي ما لبث أن غيّر موقفه وطالب بإخلائهم. بالفعل، أُجبر النازحون/ات على إخلاء المبنى بالقوة، بحضور الجيش والمخابرات، وذلك دون توفير سكن بديل. تسلّط هذه القضية الضوء على الحاجة الملحّة لاستخدام المباني الشاغرة كحل مؤقت لإيواء النازحات/ين خلال الحرب، وضمان أن تتم أي عملية إخلاء وفقاً للإجراءات القانونية مع توفير بدائل مناسبة.

الحق في السكن: إجراءات فورية من أجل توفير الإيواء العادل

وصل العدد الإجمالي للنازحات/ين في تشرين الأوّل 2024 إلى أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شخص، نتيجة الحرب الإسرائيلية. ورغم أن الحكومة اللبنانية كانت قد وافقت على “خطة طوارئ وطنية” في تشرين الثاني 2023، إلا أن تنفيذها وفعاليتها بقيتا موضع تساؤل، إذ افتقرت الخطة إلى نهج شامل وتصوّر واضح للمأوى اللائق، وتجاهلت حقوق الفئات المستضعفة.
في ظلّ العدوان الإسرائيليّ المستمر الذي يدمّر مدننا وقرانا بلا هوادة، تتفاقم أزمة النزوح ويُعتبر الإهمال الفاضح من قبل الدولة – رغم توفّر الإمكانيات – خرقاً واضحاً لواجباتها الدستورية والقانونية، ويزيد من المعاناة والفقر والبؤس. بذا، نسلّط الضوء في هذا النص على الحاجة لأن تتّخذ الحكومة إجراءات فورية للتعامل مع قضية النزوح، وذلك عبر مراجعة خطّة الطوارئ واستكمالها، على ضوء تطوّر الأوضاع الحربيّة وتفاقم النزوح، وانطلاقاً من واجب الدولة الدستوري بضمان الحق في السكن.

مؤتمر دولي لدعم لبنان: اعتماد الشفافية أولوية

تستضيف فرنسا مؤتمراً دولياً في 24 تشرين الأوّل لجمع مليار دولار بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في لبنان، وإصلاح البنية التحتية، والتفاوض على وقف إطلاق النار. وقد سبق أن أُطلق النداء الإنساني العاجل للبنان لجمع 426 مليون دولار لمساعدة النازحات/ين، لكن تم تأمين 15.1% فقط من هذا المبلغ. لذا، من الضروري اليوم اعتماد الشفافية في توزيع المساعدات واتخاذ إجراءات سياسية لمعالجة جذور أزمة لبنان، خاصة الاحتلال الإسرائيلي.

القوى الأمنيّة تهدد النازحات في منطقة الحمرا بالعنف والإخلاء من مبنى شاغر

كيف على السلطات التعامل مع إشغال المباني الشاغرة نتيجة الحرب والنزوح؟

بعد التصعيد الصهيوني الذي طال منازل المدنيين، نزحت عائلات لبنانية من البقاع والضاحية والجنوب، واحتمت بداخل مبنى “حمرا ستار” الواقع في العقار 70 الذي كان شاغراً منذ سنوات. دخلت العائلات بمساعدة أهالي الحيّ …

نداء بشأن إشغال النازحين المساحات العامة

مع توسع نطاق الحرب وزيادة موجات النزوح بشكلٍ متسارع، برز دور المساحات العامة المفتوحة كالشوارع، الحدائق، الساحات العامة، الكورنيش البحري، والشواطئ مع توّجه عدد كبير من النازحات/ين إليها في الفترات الأولى من النزوح …

كيف يستمد الاستعمار الصهيوني أدواته من الكولونيالية الأوروبية؟

الجزء الثاني

هذا هو المقال الثاني من الملف المتدحرج الذي ننظر فيه إلى غزّة لا كشعب مقاوم فقط، بل كمكان مقاتلٌ بذاته، من خلال وجوده ومناطقه وتاريخه. بعد المقال الأول الذي تحدّثت فيه غَيَد عن أحياء غزّة ومعالمها والقيمة السياسية للإبادة المكانية، تغوص في معنى تعبير “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.

بيان بشأن مسؤولية الدولة في مواجهة مفاعيل الحرب

في ظلّ العدوان الإسرائيليّ الذي دمّر مدننا وقرانا بلا هوادة، تتفاقم أزمة الدّولة في تقاعسِها عن الوفاء بمسؤوليّاتها تجاه النازحين والمستهدفين، مما يشكّل فضيحة لا يمكن التغاضي عنها. ما يقرب من مليون نازح …

نداء عاجل في اليوم العالمي للإسكان: لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجريم قتل المنازل

أزمة عالمية لانتهاكات حقوق السكن في فلسطين ولبنان

يشجّعنا إحياء الأمم المتحدة لليوم العالمي للإسكان في السابع من تشرين الأول على “التفكير في حالة المدن والبلدات، وفي الحق الأساسي للجميع في الحصول على مأوى مناسب”. يصادف هذا اليوم أيضاً حقيقة مؤلمة، …

النازحات\ون يعيدون الحياة إلى مبنى خالٍ في شارع جان دارك

فُتح مبنى خالِ في شارع جان دارك لاستقبال النازحين جرّاء الحرب الإسرائيلية. إلّا أن الإعلام ضجّ استنكاراً لما اعتبره تعدٍ على الأملاك الخاصة وحقوق كبار رجال الأعمال، بدلاً من الاحتفال بتحويل الشقق الفارغة التي بُنِيَت على أنقاض النسيج العمراني الاجتماعي للأحياء، إلى مساكن تلعب دورها الاجتماعي الحقيقي في تأمين المأوى خاصة في أوقات الحرب والأزمات.

المحافظ على صنوبر بيروت: إغلاق الحرج مجدداً

وافق محافظ بيروت مروان عبود في 24 تموز 2024 على اقتراح دائرة الحدائق في بلدية بيروت بإغلاق حرج بيروت والسماح فقط للرواد الذين يستحصلون على إذن مسبق من المحافظ، وذلك للأسباب التالية والمذكورة …

كوسبا والوحش: قصّة بلدية تفرض التهجير على اللاجئين وتمنع اللبنانيين من حمايتهم

تطل بلدة كوسبا، بتلتها وبلدتها القديمة الممتدة نزولاً، على سهل الكورة المكسو بأشجار الزيتون، ويربطها ببشري وإهدن شارع رئيسي يعبر سوقها القديم، توسّع لاحقاً ليصبح اوتستراداً يصل حتى ساحل شكا. عمل السوريين لعقود …

إنتاج اللا مساواة في تنظيم الأراضي اللبنانية

كيف يجري التخطيط المُدني في لبنان؟ ما هو الدافع وراء إصدار التصاميم التوجيهية؟ وبأي طريقة تنتهك هذه التصاميم الحقوق الأساسية؟ حاولنا خلال عامي 2017 و2018 أن نجيب على هذه الأسئلة، من خلال مشروعنا …