سنة ١٩٧٦، انتقل خالد وعائلته إلى المساكن الشعبية التي شكّلت له ملجأً ومأوىً بعد هربه من مجزرة تلّ الزعتر. نمت عائلته مع الوقت وبغياب قدرته على شراء منزل ثانٍ، أُجبر على الانتقال مرةً …
على الرغم من الدور الاقتصادي الذي نتوقّع أن تلعبه طرابلس بالنسبة لكامل شمال لبنان -دور نراه مرتقبٌ مثلاً في مقاربة كل من بعثة إيرفد والخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية- كونها المنفذ لسوريا الداخلية …
عادت طرابلس إلى الشاشات ومواقع التواصل الإجتماعي في الأسابيع الأخيرة، ليس من باب المعاناة القديمة لأهلها، بل من باب العنف الذي تمّ رسمه في كثير من الأحيان كانفلات أمني، وخطر محدقٍ بأهل المدينة.
1- أزمة الشغور في طرابلس 2- الترميم والأمان السكني في طرابلس والمينا 3- سوء إدارة المساكن الشعبيّة 4- الضم والفرز كأداة ضدّ السكان
طرابلس “الفيحاء”، العاصمة الثانية للبنان، عاصمة الشمال؛ هذه التسميات تشعرنا أن طرابلس محور اقتصادي وتنموي لكل الشمال كما نُظر إليها في الخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية (2009). لكننا ما نلبث أن نصطدم بواقعٍ …
إنّ حادثة انهيار مبنى الفوّال في الميناء في طرابلس على رأس قاطنيه ومقتل عبد الرحمن كاخية (٢١ عامًا) وشقيقته راما (١٨ عامًا)، هو شهادةٌ وإثباتٌ إضافيّان لما نعرفه ونعيه جيدًا: أن السكان محدودي الدخل يعيشون على نحوٍ متزايدٍ في ظروفٍ هشةٍ ومليئةٍ بالمخاطر. لكن كي لا تمر هذه الحادثة من دون التعمّق في الأسباب الجذرية التي أدت إليها، يناقش هذا المقال أحد المداخل المتاحة للتحقيق فيما حصل، وهو التنظيم المدني.