سند إيجار نموذجي:

صادر عن لجنة المحامين للدفاع عن الحق في السكن

سند الإيجارإيصال دفع بدلات إيجارلائحة بالأغراضشكوى مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي نظراً للعدد الكبير من البلاغات التي تلقّاها «مرصد السكن»، لا سيّما تلك المتعلّقة بعدم تنظيم عقود إيجار خطّية، عمدنا إلى تشجيع المبلّغين …

تدهور المساكن وتهديد حياة الناس، انتهاكات متفاقمة للحق في السكن في لبنان

التقرير الدوري | أيلول - تشرين الثاني 2022

بالتوازي مع هذا التقرير، ننشر تقريراً عن تدخّلات المرصد القانونية والمجتمعية في الدفاع عن الحقوق السكنية للبلاغات الموثّقة هنا.  في هذا التقرير، يوّثق مرصد السكن مدى انتهاك الحق في السكن اللائق بالاستناد إلى …

“مشروع نبع الطاسة”:

مواجهة أخرى لنهب مواردنا الطبيعية

يواصل عدد من أهالي بلدات #إقليم_التفاح تحرّكاتهم الاحتجاجية ضدّ مشروع «نبع الطاسة» الذي تنفّذه مؤسّسة مياه #لبنان الجنوبي بتمويل من منظمة اليونيسيف. وكان آخر هذه التحركات الاعتصام أمام مكتب اليونيسف في #بيروت، كما بدأت موجة التضامن تضمّ العديد …

على جدول أعمال المجلس الأعلى للتنظيم المُدني

إفراز أراضي حرجية في إهمج لمصلحة المستثمرين

يضع رئيس #المجلس_الأعلى_للتنظيم_المدني مجدّداً على جدول أعماله اليوم (19-10-2022) مشروع ضم وفرز في منطقة إهمج العقارية في قضاء جبيل للعقار 2650 وخلافه، بمساحة إجمالية تبلغ 134,340م²، ويُطلب بموجبه ضمّ وفرز العقارات إلى 76 قسم مع …

عن واقع المخيمات الفلسطينية في لبنان

فصولٌ من الإقصاء والعزل

لسنين مضت، تستخدم السلطة في لبنان عملية قضم الحقوق المكانية للاجئات\ين الفلسطينيين في لبنان، كأسلوبٍ ممنهج لـ “تطفيشهم”، علّ حياةً غير عادلةٍ أو مريحةٍ في لبنان تجعلهن\م يهاجرون. والهجرة هنا لا تعني العودة …

مشروع الموازنة العامة 2022

اللاعدالة في قضايا الأرض والسكن

ناقشت الهيئة العامة لمجلس النواب اللبناني في جلستَي الخميس والجمعة 15 و16 أيلول مشروع الموازنة لعام 2022. وكان وزير المال يوسف الخليل قد أعدّ مسودة مشروع الموازنة وأرسلها في 21/1/2022 للحكومة التي أدخلت …

دعوة للتظاهر ضد أقصى اليمين في مارسيليا: السكن أولاً

دعوة للتظاهر ضد أقصى اليمين في مارسيليا: السكن أولاً بينما تمرّ بيروت ومختلف المدن اللبنانية بأزمة سكنية خانقة، تتشاطر معظم مدن العالم هذه الأزمة، لا لمشكلة في عدد المساكن، بل لتوجّه الدولة الداعم …

المؤسسة العامة للإسكان

نشأت المؤسسة العامة للإسكان نتيجة تاريخ طويل من استحداثات متفرقة وإلغاءات متكرّرة لمؤسسات إسكانيّة توالت في ظل ابتعاد الدولة عن كل ما له علاقة بالتخطيط وافتقادها لرؤية بعيدة المدى في تعاطيها مع قضية السكن. من هذه المنطلق، نعرّف المؤسسة العامة للإسكان من خلال تقديم لمحة موجزة عن جميع المؤسسات التي لم تتمكّن، رغم تعدّد مهامها وصلاحياتها، من رسم خارطة طريق تؤمّن وصول الجميع إلى السكن الملائم. ومع توجّه السياسة العامة نحو تشجيع الاستثمار العقاري ودعم برامج الإدّخار والاقتراض سكني، تبلور دور المؤسسة العامة للإسكان ضمن سعي الدولة إلى تسخير قطاع الإسكان في خدمة هذه السياسة النقديّة.

مجلس الإنماء والإعمار

عام 1977، وبعد إلحاق الحرب الأهليّة اللبنانية دماراً هائلاً بلبنان، تم إنشاء مجلس الإنماء والإعمار كمؤسّسة عامّة مستقلّة، من شأنها القيام بمهمّة إعادة إعمار لبنان في جميع القطاعات وفي جميع أنحاء لبنان، بدلاً من وزارة التصميم العامّ التي تمّ إلغاؤها بموجب هذا المرسوم. كانت مهمّته الأساسية حينذاك وضع الخطة الشاملة للإنماء، التي كان قد بدأ الحديث عنها في في منتصف الخمسينيّات بالتزامن مع إنشاء وزارة التصميم. مع مرور الزمن، مُنح مجلس الإنماء والإعمار صلاحيات استثنائية واسعة، واتسّم تاريخها بعقود من سوء إدارة المال العام عبر الاحتكار الكلي لعملية المناقصات، وبات مؤسسة تنفّذ السياسات النيو-ليبرالية وتستثمر في دعم كل ما يساهم في اقتصاد الريع والخدمات، وإهمال الاقتصادات المنتجة.

مجلس الجنوب

بعد تكرار الإعتداءات الإسرائيلية على منطقة الجنوب، واحتلال بعض القرى الحدودية، أُنشئ مجلس الجنوب عام 1970 وكان للإمام موسى الصدر دورٌ كبيرٌ في إنشائه. وكانت غايته القيام بجميع الأعمال التي تهدف إلى تلبية حاجات منطقة الجنوب وتوفير أسباب السلامة والطمأنينة لها. اليوم، هناك جدال حول مستقبل مجلس الجنوب وهذه التجربة، في ظل اقتراح قانون يرمي إلى إلغائه على غرار المجالس والهيئات الأخرى التي كانت قد أخذت وظيفة وزارة التصميم العام القديمة والملغاة عام 1977. في واقع الأمر، قد تحوّل مجلس الجنوب إلى مؤسسة تابعة للأحزاب المسيطرة مناطقياً وللطوائف من منطق المحاصصة، وبات بعيداً كل البُعد عن تأمين حقوق الجنوبيات\ين وحاجاتهم – وهو أمرٌ في صلب سياسات الدولة وتوجّهاتها.

النسخة الأولى من حوار/مدينة/ناس

سلسلة ندوات تُقام كل شهرين من تنظيم أشغال عامة والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى

النسخة الأولى:
-الندوة الرابعة: اللجوء والمدينة
-الندوة الثالثة: النساء والأرض
-الندوة الثانية: مدينة العمال والعاملات
-الندوة الأولى: مؤسسات ما قبل الحرب وإعادة تخيّل الدولة

المديرية العامة للتنظيم المدني ومجلسها الأعلى

تم إنشاء المديرية ومجلسها الأعلى في عام 1962 عندما وُضع أوّل قانون للتنظيم المُدني في لبنان، وقد أوكل إليها إعداد الأحكام المتعلّقة بالتنظيم المدني. وُضع هذا القانون حينذاك إستجابةً لإرادة فؤاد شهاب، الذي كان قد كلّف مؤسسة فرنسية لتضع «الخطة الشاملة للإنماء»، في إطار وزارة التصميم العام التي كانت قائمة منذ العام 1955. على مدى سنوات، لم تكن وزارة التصميم قادرة على وضع هذه الخطة، فأراد فؤاد شهاب إنشاء مجلسٍ ضمن المديرية يتضمّن الكفاءات من خارج الإدارة، أي من غير الموظّفين. أُلغيت وزارة التصميم في العام 1977، وبعد الاجتياح الاسرائيلي سعت الحكومة إلى عملية إعادة بناء سريعة، فأصدرت قانوناً جديداً جرى على أساسه تعديل في هيكليّة المجلس الأعلى. فما لبث مع الوقت أن تحوّل إلى جهاز كبير – في غياب الوزارة – وتحوّل عمله إلى أداةٍ للأقوياء وأصبح مجالاً مركزياً لعمل الأحزاب الطائفية والمستثمرين العقاريين.