أنت هنا

المفكرة القانونية

٢٠ نيسان ٢٠١٧

شكّل‭ ‬مشروع‭ ‬ ‮«‬أن‭ ‬نرسم‭ ‬بيروت‭ ‬من‭ ‬روايات‭ ‬مستأجريها‮» ‬‭ ‬مبادرةً‭ ‬لنقاش‭ ‬إمكانيّات‭ ‬السكن‭ ‬في‭ ‬بيروت،‭ ‬وفهمها‭ ‬ضمن‭ ‬سياقاتها‭ ‬التاريخيّة‭ ‬والإجتماعيّة‭.

٢٧ شباط ٢٠١٧

شكّل مشروع “أن نرسم بيروت من روايات مستأجريها” مبادرةً لنقاش إمكانيّات السكن في بيروت، وفهمها ضمن سياقاتها التاريخيّة والإجتماعيّة. كثيراً ما وُصفت بيروت بأنها ورشة بناءٍ دائمة. فالرافعات تشكّل جزءاً من أفق المدينة، سواءً على الساحل أو في قلب الأحياء السكنيّة. تعمّر هذه الورش الجديدة أبراجاً فاخرةً، تتشكّل غالبيتها من مبانٍ سكنيّةٍ راقيةٍ غير متاحةٍ إلّا لشريحةٍ صغيرةٍ من المجتمع. وقد أدّت هذه السياسات إلى الحدّ من إمكانيّة السكن في بيروت، وإخلاء العديد من الأسر منخفضة ومتوسّطة الدّخل من البيوت والأحياء التي لطالما عاشت فيها وإستمدّت سبل العيش منها.

١٣ كانون الثاني ٢٠١٧

في العام ١٩٢٥، وخلال فترة الإنتداب الفرنسيّ على لبنان، تبلور الإقتناع بالطابع العامّ لكامل الشاطئ اللبنانيّ في الفصل الأول من القرار ص/١٤٤ تحت عنوان «تحديد الأملاك العموميّة» التي تشمل «شاطئ البحر

١٤ حزيران ٢٠١٧

‪)) للمزيد من التفاصيل عن قضية سدّ جنّة ندعوكم إلى جلسة نقاشٍ وتبادل تجاربٍ حول مواضيع إدارة الموارد الطبيعية، شفافية مشاريع وعمليات التدخّل الجذريّ على الأرض والمساحات الطبيعيّة، وإمكانيات المشارك

١٤ حزيران ٢٠١٧

على مدى عقود عديدة، شهد لبنان تدهوراً في الحقوق السكنيّة، وإقفالاً لشواطئه أمام العموم، وغياباً لخطةٍ شاملة في النقل العام، ناهيك عن حدودٍ وحواجز متزايدة بين المناطق وحول الأحياء، واختفاء المساحات