السكن

٢٠ نيسان ٢٠١٧

شكّل‭ ‬مشروع‭ ‬ ‮«‬أن‭ ‬نرسم‭ ‬بيروت‭ ‬من‭ ‬روايات‭ ‬مستأجريها‮» ‬‭ ‬مبادرةً‭ ‬لنقاش‭ ‬إمكانيّات‭ ‬السكن‭ ‬في‭ ‬بيروت،‭ ‬وفهمها‭ ‬ضمن‭ ‬سياقاتها‭ ‬التاريخيّة‭ ‬والإجتماعيّة‭.

أيلول 2021

حتّى يومنا هذا، لا تتجاوز نسبة المناطق المنظّمة 15% من المساحة الإجمالية للأراضي اللبنانية، وهي تقع بمعظمها في المدن الرئيسية وضواحيها حيث الانتشار العمراني الكثيف، فيما يتعرّض الجزء الآخر والأكبر

أيلول 2021

ليست هذه السابقة الأولى في تاريخ التشريع اللبناني التي يُطرح فيها مثل هذا القانون، فهو مستوحى بلا شكّ، بما عُرف بــ"طابق المرّ"، و مشروع "طابق الميقاتي" الذي ذهب أدراج الرياح ولم يصل الى خواتيم الإ

تمّوز 2021

في مطلع العام 2019، اقترحت القوات اللبنانية، عبر ثلاثة من نوابها، قانون يرمي إلى تنفيذ الاستملاكات المتعلقة بـأوتوستراد (خلدة – الضبية – العقيبة) وملحقاته وآخر يرمي إلى تعديل بعض أحكام قانون الاستم

خريطة الباشورة
كانون الثاني 2019 - أيلول 2019

تروي هذه الجولات تاريخ الحيّ الإجتماعي وتكشف عن قصص تشكّل الأمكنة التي لا نلمسها في التصوّرات السائدة والمتداولة  إحتفاءاً بممارسات التنظيم المدني الحديث منذ خمسينات القرن الماضي.

أيار 2015 - كانون الأول 2016

يمثّل المشروع مبادرةً لمناقشة إمكانيات السكن في بيروت، وفهمها ضمن سياقها التاريخي والاجتماعي. من خلال ورش عمل وعملية بحثية تشاركية في خمسة أحياء في بيروت، هدف المشروع إلى إعادة صياغة النقاش حول قوانين الإيجار والسكن، وطرح وجهات نظرٍ جديدةٍ انطلاقاً من الحيّ، وذلك من أجل إيجاد مساحةٍ بديلة لمناهضة السياسات المدينية الحالية.