المهندس/ة، والقانون، والكفيل/ة وغرفة الخادمة

آذار 2019 - تشرين الثاني 2019

في هذا التجهيز، نفكّك مسألة (إعادة) إنتاج "غرفة الخادمة" باستخدام الوثائق الأرشيفية، والمقاطع الصوتية ونموذجٍ قطاعي. يسعى العمل إلى تحفيز الجمهور على التفكير في مسؤولياتهم الفردية ومساءلة السلطة والعنف في الممارسات الهندسية والمساحية

فريق العمل: 

فكرة وتصميم التجهيز

استوديو أشغال عامة (عبير سقسوق، مونيكا بصبوص ونادين بكداش)

 

بحث

عبير سقسوق بالتعاون مع ماهر أبي سمرا مخرج فيلم "مخدومين"

 

صنع النموذج

دمْج للتصميم والحِرَف

 

تصميم الصوت

مجد الحموي

 

رسوم

عماد قعفراني

بالتعاون مع أو بدعم من: 

 

موارد: 

 

تم نشر أو تقديم المشروع: 

ترينالي الشارقة للعمارة

https://www.sharjaharchitecture.org/pages/triennial-2019

 

جورنال سفَر، العدد 5، "هجرات"، 2020

https://www.journalsafar.com/

https://www.antennebooks.com/product/safar-2/

لسنوات، حفلت شوارع لبنان بلوحاتٍ إعلاميةٍ ضخمةٍ تروّج لمشاريع سكنية جديدة. في المخططات التي تُظهر تقسيم الغرف، غالبًا ما نصادف مساحةً صغيرةً مذكورةً في الحواشي تحت عنوان "غرفة الخادمة". ونظرًا لحجمها وشكلها وموقعها، فإنّ هندسة تلك الغرفة المسمّاة بغرفة الخادمة تجعل منها مكانًا للاحتجاز والعزلة، وهو تمثيلٌ مساحي للإخضاع البُنيوي والمدعّم اجتماعيًا ضد العاملات المنزليات في لبنان والمنطقة.

يستكشف هذا التجهيز (إعادة) إنتاج غرفة الخادمة بواسطة الوثائق الأرشيفية، والمقاطع الصوتية ونموذجٍ قطاعي، وهو مُصاغٌ على نحوٍ يكشف سردية السيطرة والقمع. ويسعى العمل إلى تحفيز الجمهور على التفكير في مسؤولياتهم الفردية ككفلاء لعاملاتٍ منزليات، وكمهندسين ومهندسات، وكخبراء في القانون أو حتى كمستفيدين من هذا النظام المُطبّع. كذلك يهدف العمل إلى مساءلة الممارسات المساحية والهندسية التي يجري تناقلها وتطبيعها ومفاقمتها من جيلٍ لآخر.

أُنجز هذا المشروع بتكليفٍ من النسخة الافتتاحية من ترينالي الشارقة للعمارة بعنوان حقوق أجيال المستقبل (2019) بإشراف وتنسيق أدريان لحود.