السكن، والإخلاء والميراث: حالة السيدات المسنّات في جنوب غرب بيروت

كانون الثاني 2019 - أيلول 2019

يتحرّى المشروع العلاقةَ بين ظروف سكن الفئات الاجتماعية الهشّة والتحوّل في مشاهد المدينة والضواحي. كيف تؤثّر السيرورات المدينية في ظروف السكن؟ ما الأشكال المدينية والهندسية التي تنبثق نتيجة التهجير المرتبط بالسكن؟ من خلال دراسة حالات السكان المسنّين و النساء الوريثات بالشراكة مع آخرين، ينظر البحث في التقاطعات بين المشهد المديني، وأطُر العمل القانونية والطبقة من جهة، والسّن، والجندر ورأس المال الاجتماعي والبُنية التحتية الاجتماعية من جهةٍ أخرى.

فريق العمل: 

الباحثة الرئيسة ومديرة المشروع: مونيكا بصبوص

البحث: جنى حيدر

رسم الخرائط والتمثيل البصري: مونيكا بصبوص، جنى حيدر، عماد قعفراني

رسوم: عماد قعفراني

بالتعاون مع أو بدعم من: 

 

موارد: 

القصص الغرافيكية بالإنكليزية: https://www.relief-centre.org/graphic-stories

 

القصص الغرافيكية بالعربية على موقع مرصد السكن:

  1. https://housingmonitor.org/em-yumna/
  2. https://housingmonitor.org/em-hassan/
  3. https://housingmonitor.org/nadia-and-hayat/

السكن، والتهجير والمسنّون: السرديات المساحية التقاطعية من طريق الجديدة في بيروت (على موقع جدلية ومدونة DPU).

تم نشر أو تقديم المشروع: 

"الهشاشة، والبنية التحتية والتهجير: دور الخدمات العامة في أماكن النزوح اللبنانية"، الندوة الختامية للمشروع المشترك بين الجامعة الأميركية في بيروت وكلية لندن الجامعية بعنوان "الخدمات العامة والهشاشة في السياق اللبناني المتضمّن تهجيرًا واسع النطاق" (بتمويلٍ من الأكاديمية البريطانية)، 12-13 حزيران/ يونيو 2019، كلية لندن الجامعية (UCLهنا رابط الموقع الإلكتروني.

بدأ هذا المشروع كشراكةٍ بحثيةٍ بين استوديو أشغال عامة وكاميللو بوانو/ DPU ضمن إطار مشروع مركز RELIEF. ويهدف المشروع إلى تحرّي العلاقات المتداخلة بين ظروف سكن الفئات الاجتماعية الهشة من جهة، والتحوّل في مشاهد المدينة وضواحيها من جهةٍ أخرى. كيف تؤثّر السيرورات المدينية في ظروف السكن؟ ما الأشكال المدينية والهندسية التي تنبثق نتيجة التهجير المرتبط بالسكن؟ على نحوٍ أكثر تحديدًا، نظرنا في مسألتَين تساهمان بدرجاتٍ مختلفةٍ في توليد ظروف سكنٍ هشّةٍ تواجه النساء المسنّات: الإخلاء والميراث. كما درسنا أسلوب المفاوضات التي يخوضها السكان للتعامل مع الضغوط القانونية، والمضاربة العقارية وأزمة السكن المستمرة.

تجتمع عوامل عدّة لتهمّش فئةً كبيرةً من سكان المدينة وتؤثر سلبًا على أمنهم السكني، من بينها غياب البدائل السكنية ميسورة التكلفة وغياب الدخل المُستدام. كذلك تدفعنا قصص النساء المسنّات الوريثات بالشراكة إلى النظر في تقاطعات المشهد المديني. فمن خلال دراسة حالاتٍ ثلاث، نُعاين مسألة تصوّر الملكيّات وتوزيعها وإدارتها وكيفية تأثيرها في التهجير والهشاشة. كذلك نتحرّى كيفية وصول الفئات الاجتماعية الهشّة إلى أشكالٍ مشروطةٍ من الأمن السكني، مولّدةً قيمًا ومطالباتٍ خارج أُطر العمل الرسمية. هكذا، تقدّم تلك الفئات سردياتٍ مضادةً بشأن الملكية، وهي سردياتٌ تقوّضها باستمرارٍ أُطر العمل القانونية وتخيّلات التجديد المديني الهادفة إلى شرعَنة التهجير.